الاثنين 14 شوال 1440 الموافق 17 يونيو 2019
الرئيسية » أخبار الشرقية » استياء أهالي الزرزمون بههيا بسبب ارتفاع الأسعار «محدش حاسس بينا» 

استياء أهالي الزرزمون بههيا بسبب ارتفاع الأسعار «محدش حاسس بينا» 

تقرير | أسماء الهادي

صرخات تتعالى، نظرات تمتلأ بخيبة الأمل، ولكن دون جدوى من أحد، آلام المواطنين باتت تقتل القلوب حتى أبسط الحقوق حلم صعب المنال، ومازال شبح ارتفاع الأسعار يحرم «الغلابة» من التعايش مع الأوضاع الحالية.

 

«نجيب منين» كلمة عبر بها أهالي قرية الزرزامون التابعة لمركز ههيا عن غضبهم نتيجة الارتفاع الجنوني للأسعار، بعدما شهدت الأسواق موجة من الغلاء، فيما أرجع الأهالي السبب وراء ذلك إلي جشع التجار وقيامهم برفع الأسعار بدون مبرر، ليكون الهدف الأول تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب دون النظر إلي الحالة العامة للمواطنين البسطاء‏، لم يكن الأرتفاع لشئ معين بل يصل لكل شئ يتعلق بحياتهم الاجتماعية.

 

«ولا عارفين ناكل ولا عارفين نشرب دا البني آدم بقي رخيص» عبارات تتردد على ألسنة الأهالي بستمرار تعبيرًا عن غضبهم للأرتفاع الجنوني للأسعار يوميًا، بالإضافة لجشع التجار وغياب ضمائرهم وسط تجاهل من المسئولين والموت البطئ للفقراء التى لا حيلة لهم سوا الصبر.

 

أكدت أحدى السيدات بالقرية أن سعر الوجبة قد يصل لأكثر من 100 جنيه يوميًا ولا يوجد دخل يكفي لمعيشتها هى وأولادها، حتى الوجبات الشعبية لايقدر عليها أحد الآن بعد الأرتفاع الجنوني للأسعار.

 

وتابعت: التاجر هو السبب الرئيسي لارتفاع الأسعار، حيث يتحكم في السعر الذي يبيع به ونضطر للشراء، من غير المعقول وصول أقل مانحتاج إليه كفقراء إلى هذا الأرتفاع «حسبي الله ونعم الوكيل‏».

 

فيما قالت أخري انتخبنا الرئيس عشان هيقف مع الغلابة إلى زينا، ليه تعمل فينا كده أنابيب البوتاجاز بـ 40 جنيهاً وصلنا لحالة مش قدرين نعيش حتى حياة عادية «أحنا بنموت بالبطئ»، مؤكدة أن لديها أطفال وأولاد فى مرحلة دراسية «قعدناهم من المدارس عشان مش قدرين نكمل مصاريفهم».

واستكملت: «نعتبر أننا منهيين أساساً محدش بينظر لينا ولا بيهتم».

 

فيما أضاف الحاج «جمال لطفي» أحد سكان القرية، أن الارتفاع فى كل شئ، فواتير المياة تصل لأسعار جنونية، وأردف «لو أنا أقدر عليها فى ناس عايشة بدون أبسط حقوقهم كمواطنين» بسبب هذه الموجة التى تضرب القرية.

 

وقالت سيدة أخري، اعتدت على شراء «كسر الخضروات» بعد ارتفاع الأسعار، مضيفة عند شراء خزين بسيط للمنزل يصل السعر لأكثر من 150 جنيه.

 

وتابعت قائلة: «أما عن شراء اللحوم والدواجن، فبات حلمًا صعب الوصول إليه بعد وصول سعر اللحمة لـ 200 جنية».

 

ومن جانبه طالب أهالي القرية من محافظ الشرقية والمسئولين للنظر إليهم، مؤكدين أن خفض الأسعار يكون لمصلحة التاجر والمواطن، بعدما أصبح الأرتفاع الجنوني للأسعار يلتهب جيوب «الغلابة» ويحرمهم العيش لحياة كريمة كمواطنين.