الثلاثاء 19 ذو الحجة 1440 الموافق 20 أغسطس 2019
الرئيسية » سياسة » الإخوان المسلمين تدعو لوقفات تضامنية مع مرسي غدًا

الإخوان المسلمين تدعو لوقفات تضامنية مع مرسي غدًا

دعت جماعة الإخوان المسلمين اليوم – السبت- كل القوى الوطنية والثورية والشبابية والإسلامية للتظاهر والوقوف غدًا الأحد في ميادين كل عواصم المحافظات، عقب صلاة المغرب، للإعراب مجددًا عن تأييدها لقرارات الرئيس “محمد مرسيط، كما دعتهم جميعاً إلى مليونية في ميدان عابدين يوم الثلاثاء القادم للهدف نفسه.

وذكرت الجماعة – في بيان لها- أن مصر تمر بظروف عصيبة وأحداث جسيمة، ففي الوقت الذي تسعى فيه السلطة الشرعية المنتخبة المتمثلة في رئيس الجمهورية، والجمعية التأسيسية المنتخبة لوضع الدستور لاستكمال المؤسسات الدستورية، وإنجاز مشروع الدستور لملء الفراغ الدستوري الذي تعيشه البلاد منذ سقوط النظام السابق، حتى يتم الاستفتاء على الدستور، ثم إجراء انتخابات البرلمان وصولاً إلى حالة الاستقرار وتحقيقًا للأمن في البلاد، تسعى قوى عديدة لمنع حدوث ذلك كله.
وأوضح البيان أن محاولات تلك القوى تتمثل في المطالبة بحل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور وتعطيل إنجاز الدستور، وبالتالي منع إجراء انتخابات البرلمان وحرمان الوطن والشعب من السلطة التشريعية والرقابية، لتظل البلاد في حالة الفراغ والفوضى تمهيدًا لإسقاط النظام المنتخب والقفز على السلطة.
وأشار إلى أن أصواتاً شعبية كثيرة تعالت للمطالبة باتخاذ إجراءات ثورية لحماية البلاد واستكمال المؤسسات وتحقيق الاستقرار، وعندما استجاب الرئيس لهذه المطالب الوطنية الثورية بإعلان دستوري تضمن تحقيق جملة من مطالب الثورة بإعادة محاكمة المتهمين بقتل الثوار ورعاية المصابين أثناء الثورة وتكريمهم، إضافة إلى عزل النائب العام الذي عينه الرئيس المخلوع، وكذلك حماية الجمعية التأسيسية لوضع الدستور ومجلس الشورى المنتخب وتحصين قرارات الرئيس لفترة لا تزيد على شهرين، استقبلت الغالبية العظمى من الشعب المصري هذه القرارات بالترحيب والتأييد وخرجت
في مظاهرات عديدة لإعلان تأييدها، وظهر ذلك في استطلاعات الرأي التي أجرتها وسائل الإعلام المختلفة.
وأشار بيان جماعة الاخوان المسلمين إلى أن من رفض تلك القرارات هم بعض القيادات السياسية والحزبية ومؤيديهم ممن وصفهم بأنهم لم يدركوا خطورة الموقف على ثورة شعب مصر، بعد أن تم تشويه مفهوم هذه القرارات عن عمد وقصد، فخرجوا في مظاهرات مضادة يهتفون هتافات بذيئة وانطلق بعضهم مصطحبا مجموعات من البلطجية يدمرون ويحرقون مقرات حزب الحرية والعدالة في الإسكندرية وغيرها من المدن، كما ذهب البعض الآخر يعتدي على جنود الشرطة بالمولوتوف والحجارة ويشعل النار في بعض المؤسسات العامة والخاصة.
وظهرت دعوات غير مسئولة- حسبما ذكر البيان- تدعو إلى التصعيد والتخريب وتعطيل مرافق الدولة، وكل هذا ليس من الحكمة والوطنية ومراعاة المصالح العليا للبلاد، واحترام الإرادة الشعبية والأغلبية التي تمثل مبدأ الديمقراطية التي يدعي الجميع احترامها .
وخلص بيان جماعة الاخوان المسلمين للقول إنه على رغم ما طال الجماعة من أذى مادي ومعنوي إلا أننا ما زلنا ندعو الجميع إلى التحلي بروح المسئولية والعمل مع المواطنين لكسب ثقتهم والتنافس السياسي الشريف على تحقيق مصالح البلاد في ظل الديمقرطية والعدل.
وأكد أن غالبية المصريين وفي القلب منهم الإخوان المسلمون يؤيدون بكل قوة قرارات السيد الرئيس ويسعون لبناء المؤسسات الدستورية وتحقيق مطالب الشعب والثورة.