الأحد 24 ذو الحجة 1440 الموافق 25 أغسطس 2019
الرئيسية » ثقافة و فن » الذكرى الثانية على رحيل الفنان خالد صالح

الذكرى الثانية على رحيل الفنان خالد صالح

img_1564

كتبت | مي عادل

تحل اليوم الأحد، ذكرى وفاة الفنان الراحل خالد صالح، والذى يعد من أشهر الفنانين على الساحة الفنية، وقدم العديد من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات، وتميز صالح بأداء الأدوار الصعبة والمعقدة وأدوار الشر والجبروت فى عدد من أعماله الفنية.

ولد خالد محمود صالح 20 يناير 1964 من مواليد القاهرة، بدأ التمثيل من خلال مسرح الجامعة ومثل فى مسارح الهواة مثل مسرح الهناجر فى دار الأوبرا المصرية لفترة طويلة وكان هذا فى الوقت الذى كان يمارس فيه أعماله التجارية الخاصة.

وتفرغ تماماً للتمثيل فى سنة 2000 م وهو فى سن الـ36 لمع نجمه سريعاً وبرع فى أداء الأدوار المعقدة وفى أدوار الشر والجبروت.

شارك فى الأعمال السينمائية 33 فيلمًا، من أبرزها تيتو، عمارة يعقوبيان، الريس عمر حرب، كف القمر، ابن القنصل، محامى خلع، حرب أطاليا، الجزيرة2، فبراير أسود، وحين ميسرة.

وشارك أيضاً فى العديد من الأعمال الدرامية وهى الريان، تاجر السعادة، محمود المصرى، حكاية زوج معاصر، أم كلثوم، بعد الفراق، سلطان الغرام، أحلام العادية، الدم والنار، موعد مع الوحوش، وشارك أيضا فى مسرحيات الميلاد، الغفير، فلسطين، طقوس الإشارات والتحولات، أنطوريو وكيلو بطة.

من أشهر إيفهاته مقولته فى فيلم هى فوضى: «اللى مالوش خير فى حاتم مالوش خير فى مصر»، عن دور أمين شرطة فاسد، يجعل حبه لجارته سببًا فى طغيانه، كان يحرص خالد صالح في كل بلد يزوره على زيارة أحد الجمعيات الخيرية أو مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة أو ماشابه حيث أنه يجد في ذلك واجب عليه أداءه.

سبق له زيارة مركز راشد لعلاج ورعاية الأطفال في دبي، وحضر افتتاح مستشفى سرطان الأطفال الجديد في السودان.

المؤيدون لخالد صالح اعتبروه أحد أهم فنانى الجيل الحالى، وامتداداً لجيل العمالقة من الممثلين المصريين الذين برعوا في آداء الأدوار المعقدة مثل زكي رستم ومحمود المليجي.

مستدلين على ذلك بقدرته العالية في التشخيص والذي يصل إلى حد الاندماج الكامل في الدور الذي يؤديه، ويصف الكثيرون آداءه بالصدق وعدم الافتعال، مما أدى لشعبيته الواسعة التي تمتد عبر الوطن العربي.

ومن جهة أخرى، يرى العديد من النقاد أنه بالرغم من الأداء الممتاز للفنان، إلا أن اختياره لأدواره في المسلسلين الرمضانيين (وهي الأدوار الأهم في مسيرته الفنية) لم يكن موفقاً، فالأحداث كانت تتناسب مع شخصية بمواصفات شبابية وجاذبية لم تكن موجوده بالكامل في شخصية خالد.

توفى الخميس 25 سبتمبر 2014 بعد تعرضه لأزمة قلبيه وقرر الأطباء المعالجين له السفر إلى ألمانيا للاطمئنان على صحته ثم رجع وأجرى جراحة أخرى فى القلب بمركز مجدى يعقوب بأسوان.