• top-banner
  • top-banner
  • top-banner
الاثنين 01 ربيع الأول 1439 الموافق 20 نوفمبر 2017
الرئيسية » أخبار عامة » الطبيب الهندي المعالج لـ«إيمان عبد العاطي»: لهذا السبب لن نستطيع إجراء الجراحة

الطبيب الهندي المعالج لـ«إيمان عبد العاطي»: لهذا السبب لن نستطيع إجراء الجراحة

Advertisement
أعلن الفريق الطبي الهندي المسئول عن حالة المواطنة المصرية، إيمان أحمد عبد العاطي، التي تعاني من مرض السمنة المفرطة، التي تتلقى العلاج حاليا في مستشفى “صايفي” الهند، عن عدم قدرتهم على علاج حالتها في الوقت الراهن وأنها بحاجة لخسارة 100 كيلو جرام أخرى من وزنها الزائد حتى يتسنى لهم إجراء الجراحة اللازمة لها.

وذكرت صحيفة (هندوستان تايمز) الهندية أن إيمان عبد العاطي التي يبلغ وزنها نحو 500 كجم نظرا لمعاناتها من خلل بالغدد أثر على وزنها، خسرت بالفعل نحو 30 كيلو من وزنها خلال الشهرين الماضيين تحت إشراف الطبيب الهندي، دكتور مفضل لكداولا، مؤسس مركز علاج السمنة وجراحات الجهاز الهضمي “كودس” ومقره مومباي، ورئيس مركز الأبحاث ومعهد علوم جراحات اليوم الواحد بمستشفي “صايفي” الهندية.

وقالت إدارة مستشفى “صايفي” الهندية إن قرار استضافتهم لعبداللطيف تم اتخاذه منذ ثلاثة أيام فحسب، بالإضافة إلى أن المعضلة الكبرى كانت في الحصول على فيزا طبية من السفارة الهندية بالقاهرة التي رفضت إعطاء الفيزا للمواطنة المصرية التي عجزت عن الذهاب لمقر السفارة لإجراء الفحص البيومتري اللازم عليها نظرا لحالتها الصحية.

وساهم الدكتور الهندي في مساعدة المواطنة المصرية عبر شبكة التواصل الاجتماعي (تويتر) مع وزيرة خارجية بلاده، سوشما سواراج، التي تمكنت من حل تلك المشكلة خلال يومين.

وحول الإجراءات المستقبلية بالنسبة لحالة عبداللطيف الصحية، قال لكداولا “إن الـ48 ساعة القادمة ستكون حرجة للغاية، وستبقى إيمان تحت الملاحظة، حيث ستحتاج لإجراء عدة فحوصات طبية لتحديد مسار التعامل مستقبلا مع حالتها”.

وأوضح الطبيب الهندي أن أهم فحص ستخضع له المواطنة المصرية هو فحص خاص بدراسة عزل الجينات الخاصة لـ91 نوعا مختلفا من الجينات المرتبطة بمتلازمة السمنة التي تعاني منها، وسيكشف الاختبار عن مؤشرات حيوية معينة لعملية التمثيل الغذائي المنخفض للغاية لدى عبد اللطيف، والتي تساهم في الزيادة المفرطة بوزنها.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن تظهر نتائج هذه الفحوصات في وقت لاحق من اليوم الإثنين.

يشار إلى أن إيمان، التي تعاني من خلل كبير في الهرمونات، لم تخرج من المنزل منذ 25 عاما ولم تجد منذ ذلك الحين علاجا في مصر.

Advertisement