الاثنين 14 شوال 1440 الموافق 17 يونيو 2019
الرئيسية » ثقافة و فن » باسم يوسف: لا أصدق أن السطلة أوقفت برنامجي.. وأتمنى ألا يترشح “السيسي” للرئاسة

باسم يوسف: لا أصدق أن السطلة أوقفت برنامجي.. وأتمنى ألا يترشح “السيسي” للرئاسة

basem-2020

بعد قرار مجلس إدارة قنوات «CBC» بوقف برنامجه «البرنامج»، عاد الإعلامي الساخر الدكتور باسم يوسف، مرة أخرى إلى شاشات التليفزيون، ليحل ضيفًا على بيته القديم «أون تي في»، من خلال برنامج «آخر كلام»، الذي يقدمه الإعلامي يسري فودة.

وأوضح يوسف، خلال لقائه في برنامج «آخر كلام»، العديد من النقاط المتعلقة بأسباب وقف برنامجه، وموقفه من ردود الأفعال تجاه الحلقة الأولى من «البرنامج»، بالإضافة إلى العروض المقدمة إليه من جانب القنوات الأخرى لعرض برنامجه، وكذلك أيضًا رأيه في الأوضاع السياسية الحالية التي تشهدها مصر.

ففيما يتعلق برأيه في قرار مجلس إدارة قنوات «CBC» بوقف برنامجه، ومن يقف وراء هذا القرار، استبعد باسم يوسف، أن تكون السلطة الحالية هي السبب في وقف برنامجه، موضحًا أنه سيكون لديه حسن نية وسيصدق البيانات التي أصدرتها كلاً من مؤسسة الرئاسة، والقوات المسلحة، مرجحًا أن يكون السبب هو أن بعض الأطراف أرادت أن تخدم السلطة من خلال هذ القرار، قائلاً: «في ناس حبت إنها توجب مع من في السلطة، لكن خلّت شكلها مش ظريف»، على حد تعبيره.

وأضاف يوسف، أنه لم يسخر من الفريق عبد الفتاح السيسي أو الرئيس المؤقت عدلي منصور، في الحلقة الأولى من البرنامج، بل سخر فقط من الأجواء التي تلت 30 يونيو، مضيفًا أنه حتى لو هاجمهم كأشخاص فهو لا يرى أي مشكلة في ذلك، قائلاً: «كلنا ولاد تسعة»، حسب وصفه.

كما انتقد أيضًا أداء وسائل الإعلام تجاه الأحداث الحالية، قائلاً: «ما يحدث في الإعلام من نفخ وشحن من الممكن وأن يجعل قطاعًا كبيرًا من الشعب غير راضٍ، حتى لو كان مؤيدًا للسيسي»، مضيفًا أنه كان يعتبر أن سخريته من الرئيس المعزول، وسامًا على صدر نظامه، لأنه يشير إلى أنه يقبل النقد، على حد تعبيره.

وعن رأيه في البيان الذي أصدره مجلس إدارة قنوات «CBC» عقب إذاعة الحلقة الأولى من «البرنامج»، والذي أوضح فيه أنه تم ردود أفعال سلبية تجاه ما ورد بالحلقة، أعرب يوسف عن استيائه من هذا البيان واصفًا إياه بـ«الغريب»، قائلاً: «محدش واصي على الشعب»، متسائلاً: «هل انت نزلت الشارع وقست كل رود الأفعال»، واستنكر أيضًا ما تضمنه البيان من حرص القناة على عدم الاستهزاء بالرموز الوطنية، قائلاً: «أنا الرموز الوطنية بالنسبة لي هي العلم والنشيد وليس الأشخاص»، على حد قوله.

وعندما عرض عليه الإعلامي يسري فودة، بعض ردود الأفعال تجاه الحلقة الأولى من برنامجه، أبدى يوسف، استنكاره لما وصفه بتفرغ الجميع للحديث عن حلقة في برنامج، قائلاً: «تضايقت جدًا لما لقيت إن البلد فاضية لدرجة إنه يحصل كل ده عشان حلقة في برنامج»، مضيفًا أن مصر والجيش وثورتي 25 يناير و30 يونيو أكبر بكثير من أن تؤثر عليهم حلقة في برنامجه.

واستنكر الإعلامي الساخر، تصريحات أحد الخبراء الاستراتيجيين، الذي صرح عقب الحلقة على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بأن هناك غضب واستياء داخل صفوف الجيش من هذه الحلقة، متسائلاً: «انت لحقت في 4 ساعات تنزل وتروح الجيش وتعرف رد فعله؟»، وقائلاً: «انت غير إنك أفتيت وقلت حاجة محصلتش انت أسأت للجيش المصري»، متسائلاً: «انت عايز تقولي إن الجيش تأثر بحلقة في برنامج أومال لو دخل حرب هيعمل إيه»، على حد تعبيره.

وعند التطرق للجزء الخاص باقتصاديات «البرنامج» في الحوار، قال باسم يوسف، إنه يريد أن يوضح نقطة هامة لم يشر إليها من قبل، وهي أن منتج برنامجه ينتمي لعائلة إخوانية، وشقيقه كان من الفريق الرئاسي في ظل النظام السابق، وتم حبسه بعد 30 يونيو، موضحًا أن المنتج نفسه ليس إخوانيا ولا يطيق الإخوان، وهو ما جعله على خلاف دائم مع عائلته، على حد قوله.

وفي إطار حديثه عن عائلة المنتج، أضاف يوسف، أن والد المنتج تم القبض عليه في اليوم الذي انتهى فيه “باسم” من تصوير برنامجه، بتهمة التحريض على العنف، وأنه على الرغم من أن النيابة قد أخلت سبيله بعد التحقيق معه، إلا أنه مازال محتجزًا حتى الآن بسجن طرة، قائلاً: «مينفعش نسكت على الحاجات دي»، مضيفًا: «ما يحدث من قرارات استثنائية يعد شيئًا مقلقًا»، على حد وصفه.

وعند سؤاله عن مستقبل «البرنامج»، أجاب بأنه يرى أن مسألة العودة مرة أخرى إلى قناة «CBC» أصبحت مستحيلة، معللاً ذلك بأن مصداقية «البرنامج» في حالة عرضه في هذه القناة ستكون مجروحة بصورة كبيرة، مضيفًا أنه تلقى عروضًا من قنوات كثيرة للعمل بها، قائلاً: «لا يوجد قناة داخل مصر وخارجها إلا وتحدثت معي بشأن العمل بها»، على حد قوله.

وبسؤاله عما تردد مؤخرًا بشأن تعاقده مع شبكة تليفزيون «Deutsche welle» الألمانية، أكد أنها تواصلت معه بالفعل وعرضت عليه العمل بها، لكنه يرفض فكرة أن يعرض برنامجه على تليفزيون غير مصري، موضحًا أن هذا من الممكن وأن يتسبب له في العديد من المشاكل، على حد زعمه.

وفي نهاية الحلقة، أبدى الإعلامي الساخر باسم يوسف، رأيه عن بعض الصور التي عرضها عليه الإعلامي يسري فودة، وكان من بين هذه الصور كلاً من المستشار عدلي منصور الرئيس المؤقت، والفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، والدكتور محمد البرادعي المستشار السابق لرئيس الجمهورية، وكذلك أيضًا الرئيس المعزول محمد مرسي.

وقال باسم يوسف، عن الفريق عبد الفتاح السيسي، إنه لا يتمنى أن يتسبب حب الناس له في إفساد السلطة، متمنيًا أن لا يترشح للرئاسة حبًا في القوات المسلحة، مذكره بعبارته التي قال فيها في أحد خطاباته قبل 30 يونيو: «لو الجيش رجع الحياة السياسية مصر هترجع 40 سنة للوراء».

أما فيما يتعلق برأيه عن الدكتور محمد البرادعي، قال باسم يوسف ساخرًا: «ده بقى عميد عمداء الطابور الخامس والخيانة»، موضحًا أنه منذ عهد الرئيس المخلوع مبارك، وحتى اليوم والجميع يتهمه بالخيانة، قائلاً: «دول حتى معندهمش ابتكار في الاتهامات»، على حد وصفه.

وحول رأيه في المستشار عدلي منصور، قال إنه يتحمل مسؤولية كبيرة، حيث إنه تحمل عبئًا كبيرًا من حيث لا يدري. بينما قال عن الرئيس المعزول إنه أتيح له ولجماعته أن يحكم البلاد لمدة عام، لكن الشعب نفر منه، مضيفًا: «كان لديه فرصة كبيرة ليجمع الشعب حوله، لكنه اختار الانحياز لجماعته»، حسب قوله.

وعند عرض صورة لفتيات «7 الصبح» بالإسكندرية، عبر باسم يوسف، عن استيائه من الحكم عليهم بالسجن 11 عامًا، واصفًا ذلك الحكم بأنه «قاسٍ»، متسائلاً: «دول شوية بنات عملوا إيه يعني عشان يتحكم عليهم بالسجن 11 سنة»، مضيفًا: «بلاش الغشومية في الأحكام والعنف، لو كانت دامت لغيرك كانت دامت لك»، حسب ق

 

المصدر