• top-banner-1
  • top-banner-1
  • top-banner-1
  • top-banner-1
الأحد 26 رجب 1438 الموافق 23 أبريل 2017
الرئيسية » تقارير و تحقيقات » بالفيديو.. «الإنفلات الأمني» يضرب شوارع ههيا والأهالي تستنجد بمدير الأمن

بالفيديو.. «الإنفلات الأمني» يضرب شوارع ههيا والأهالي تستنجد بمدير الأمن

Advertisement

تقرير | أسماء الهادى

«الرعب يتسلل إلى النفس»، ظل شعار مرحلة ما بعد ثورة 25 يناير، حالة من الإنفلات الأمني التى ملأت الشارع وحلت آثارها النفسية على المواطنين في كل ربوع مصر، حيث غابت الطمأنينة بغياب الشرطة تارة وتقاعسها تارة أخرى، فظاهرة البلطجة ليست جديدة بالفعل، لكن ما استجد من أحداث يؤكد أننا أمام بلطجة منظمة تكاد تكون بشكل مؤسسي، وعند قيام الثورة هدفت إلي تحرير المجتمع من الفساد والرشوة والإستخدام الجائر للسلطة واستغلال النفوذ ولذلك توقعنا أن تطل علينا إيجابياتها الكثيرة ويتم تطهير البلاد من الفساد، إلا أنه وللأسف انتشرت هذه الظاهرة التي تعتبر إنفلاتاً سلوكياً غير حضاري وأصبحت تهدد أمن البلاد، وقد شهدنا في الآونة الأخيرة تزايد هذه الظاهرة علي نحو لم يكن مألوفاً من قبل في المجتمع.

شهدت مدينة ههيا والقري التابعة لها سلسلة لا تنتهى من حالات البلطجة وقطع الطرق، حتى أصبح من المعتاد يومياً الحديث عن حالات السرقة بالإكراه والقتل، حيث يستمر انتشار الخارجين عن القانون وقطاع الطرق وحملة السلاح والذى جعل شوارع المدينة غير آمنة ليلاً، بالإضافة إلي ترك المسجلين فلم يعد أحد يأمن على نفسه ولا على أبنائه، إنها محنة تمر بها البلاد.

فالخلل الأمني الذي شهدناه خلال الفترة الماضية جعلهم يتصورون أنهم أصحاب قوة، فخرجوا إلي الشوارع مستعرضين عضلاتهم علي المواطنين البسطاء وارتكبوا جرائم خطف وقطع طرق، فاخرهما عملية سرقة تحت تهديد السلاح، حيث قام مجموعة من اللصوص بتثبيت رجل بسيارته الخاصة على طريق البحر بالقرب من قرية الشبراوين وإشهار السلاح في وجهه لإجباره على الخروج من سيارته أمام أعين المارين ولاذ اللصوص بالفرار بعد الإستيلاء على السيارة دون أن يتمكن أحد من إيقافهم أو مساعدة المجني عليه، والسؤال الآن هو هل سيسمح القائمون علي الحكم بأن تظل البلطجة تسيطر علي مصر أم سيعملون علي القضاء عليها؟

«معندناش قوانين كافية لحماية ولادنا» هكذا بدأ «محمد علي» أحد أهالي المدينة، مؤكداً أن الأهالي يعيشون في خوف دائم، وتحت سيطرة العناصر الإجرامية الذين يفرضون سيطرتهم الكاملة علي الأهالي، وتحويلها للخارجين على القانون وبائعى المخدرات، والذى وصلت سيطرتهم إلى حصد أرواح المارين والقيام ببيع المخدرات بالطريق العام ووسط المدينة أمام الجميع.

وتابع قائلاً: «انتشار ظاهرة البلطجة والتعدى على الآخرين شيء مخيف جداً، وينشر الذعر بين المواطنين، حيث أصبح وجود طرق مخصصه لتلك العناصر الإجرامية بمدينة ههيا منها طريق «قرية الشبراوين والطريق الدائري» بالمدينة، كماأصبح الناس غير آمنين مطلقاً على أنفسهم وأولادهم وأسرهم من تلك الأعمال التى لا تعرف الرحمة إلى قلوبها طريقاً».

وأكمل حديثه: البطالة الموجودة الآن ساهمت في وقوع شريحة كبيرة من العاطلين فى براثن تجار المخدرات، فأدمنوا وأصبح مطلوباً منهم ثمن ما يتعاطون، ونحن كمواطنين نطالب الحكومة بإلقاء القبض على كل المسجلين خطر والمعروفين لدى الجهات الأمنية، «الموت قدر، ونحن نرضي بقضاء الله وقدره، لكن كما قدر الله لنا الموت، شرع لنا الحدود للزجر».

ومن جانبه أشار «محمد الشناوي» بضرورة التدخل الفوري ومواجهة المخدرات والبلطجة، حيث يجب أن تكون المدينة فى مأمن من الخارجين على القانون، فالبلطجة لا تقتصر على الرجال فقط، بل هناك بعض النساء يقمن بنفس المهمة ويشتهرن بأسماء تثير الرعب، ويتم طلبهن لمهمات خاصة.

وأضاف «عادة ما يطلب خارجين عن القانون لتنفيذ مشاجرة أو اعتداء لصالح جهة تعادي جهة أخرى، ولأنهم بلا مورد رزق، ومسؤولون عن مئات الأسر التي يقبع معظم عائليها في السجون، يقومون بتنفيذ ما هو مطلوب منهم».

ويشير «حمادة عبد الغفار»: أجهزة الشرطة تعرف تماماً الخارجين عن القانون في كل منطقة، ففي الغالب يكونون معروفين، ويمكن لأي مواطن التعرف عليهم من خلال الشكل والهيئة والملابس وطريقة الكلام، ومن بعض المتعلقات كحمل «السنج» الحديدية أو الأسلحة البيضاء والنارية، ويتمركزون غالباً في الأماكن النائية والشوارع المظلمة، وعلى الطرق السريعة والفرعية الخالية من الخدمات الأمنية.

على الجانب الآخر، أكد أحد العاملين بنقطة شرطة ههيا أنه يتم القبض علي بعض الخارجين عن القانون لتجنب كل ذلك، وتزويد الأماكن التى يحدث بها اعتداءات بقوة إضافية من مركز الشرطة، للسيطرة على الموقف ومنع الشباب الغاضب من الإنتقام، نافياً سيطرة البلطجية على المدينة.

ومن جانبه استغاث عدد من أهالى مدينة ههيا بالجهات الأمنية والشرطة لمواجهة ظاهرة انتشار البلطجة وقطاع الطرق ليلاً، وخاصة الطرق الذى ينتشر بها الإعتداءات والخطف بالمدينة، حيث تكرر أكثر من موقف لهؤلاء الخارجين عن القانون ليقطعوا الطرق للسرقة والخطف والنهب من المواطنين، بالإضافة لترويعهم بالأسلحة النارية وخاصة المسافرين علي هذه الطرق ليتم نهبهم أمام أعين المارين دون فعل شئ.

 

Advertisement