• top-banner
  • top-banner
  • top-banner
الخميس 25 ربيع الأول 1439 الموافق 14 ديسمبر 2017
الرئيسية » أخبار الشرقية » بعد بتر قدمها.. «هدي» مصابة بالسرطان وأسرتها تستغيث لإنقاذها

بعد بتر قدمها.. «هدي» مصابة بالسرطان وأسرتها تستغيث لإنقاذها

Advertisement

كتبت | لمياء خالد

بينما يلهو ويلعب الأطفال ويذهبون للمدرسة في كل صباح، يبقي هناك أطفال تنظر من خلف زجاج النافذة، نظرة حسرة وانكسار وضعف، العجز الذي لا حول لنا ولا قوة به، وهو عجز مرضى السرطان، ذلك المرض المميت الذي يتسلل إلي جميع أجزاء الجسم، كما تسلل إلي جسم الطفلة «هدي» ذات الـ9 سنوات، التي حرمت من المشي وممارسة حياتها اليومية كباقي الأطفال، باللعب والدراسة، وذلك بعد بتر قدمها اليمني محاولةً التخلص من ذلك المرض اللعين الذي لم يكتف بحرمانها من المشي مرة أخري، بل تسلل إلي صدرها حتي باتت كل ليلة تصرخ من شدة الألم وتطلب فقط الراحة من كل ذلك العناء.

«الشرقية توداي» في منزل الطفلة بقرية سعود بمركز الحسينية لرصد معاناتها يقول «سلامة عبدالله» والد «هدي»، أن أعراض المرض ظهرت عليها منذ سنة تقريباً، حيث كانت تتألم كثيراً  بسبب ساقها اليمني، وبعد الكشف والعلاج، وتابع أن الطبيب أخبرهم أن القدم بها سوسة وهي المسؤولة عن ذلك، وقامت بإجراء عملية علي هذا الأساس مع جهلهم بحقيقة المرض.

تابع «سلامة»، أن الطفلة زادت حالتها سوءً، وبعد إجراء الفحوصات والتحاليل مع طبيب آخر، ظهر حقيقة المرض الذي أصيبت به، وذلك بعد أن انتشر في ساقها اليمنى كلها، حيث قامت ببتر قدمها علي مرحلتين، الأولي أعلى الأطراف حتي فوق الركبة، والثانية بتر الساق اليمني كلها.

يذكر «سلامة»، أنه عامل بسيط، يعمل يومياً في الجبل لكسب رزقه، والذي لا يسع إلا مصاريف المنزل، وبظهور حالة «هدى»، أصبح من الصعب عليه تحمل تكاليف العلاج.

أوضحت والدة الطفلة «هدي» أن مستشفي 57357 استقبلت حالتها، وكانت تأخذ جلسات كيماوي بها، ولكن توقفوا عن معالجتها بسبب ذكر الطبيب في المستشفي بأن الورم انتشر في صدرها، قائلة: «الأول قالوا هو وصل صدرها وورم قد الزتونة، بس وقفولها العلاج وقالولنا دا انتشر في صدرها ومفيش دكتور في مصر يقدر يعملها العملية، ولازم تسفروها تعملها بره».

وتابعت أنهم قاموا بالتقديم في برنامج «التكافل والكرامة» وهو برنامج قومى تنفذه وزارة التضامن الاجتماعى بهدف صرف مساعدات للأسر الفقيرة فى مختلف المحافظات، وتذكر أنها قدمت بحالة «هدي» نظراً لتكاليف العلاج، ولم تحصل الأسرة علي شئ من ذلك، قائلةً: «إحنا مش قادرين نتكفل بمصاريف العلاج، نفسي أشوف بنتي كويسة، والألم دا يروح من جسمها».

تحدثت الطفلة «هدي» عن حالتها قائلة: «أنا مش قادرة أوصف اللي أنا حاساه، بس أنا نفسي ربنا يشفيني وأرجع أروح المدرسة وألعب مع أصحابي، واعرف أنام، أنا مبعرفش أنام زي الأول، نفسي حد يساعدني واتعالج من اللي أنا فيه».

وبالبكاء ناشدةً الأسرة الرئيس عبدالفتاح السيسي ووزير الصحة بالتدخل لإنقاذ حياة ابنتهم التي تتألم في كل ثانية تعيشها معبرين: «كل أملنا أنها تعيش زي باقي صحابها من غير ألم» فهل سيتم الاستجابة لهم وانتشالها من سيطرة المرض عليها؟ .

Advertisement