• top-banner
  • top-banner
  • top-banner
الثلاثاء 05 محرم 1439 الموافق 26 سبتمبر 2017
الرئيسية » أخبار الشرقية » بلاعات صرف تسبب كوارث يومية في شارع طلبة عويضة بالزقازيق

بلاعات صرف تسبب كوارث يومية في شارع طلبة عويضة بالزقازيق

Advertisement

تقرير | أسماء الهادي – نور حبيب

لامبالاة يصحبها فوضى وحوادث وفي بعض الأحيان تصل إلى الكوارث دون جدوى، أما عن السبب الرئيسي للإهمال فهو غياب الصيانة والتعديات على حرم الطريق، مصر من الدول التي تحقق سنوياً أرقاماً كبيرة في حوادث الطرق فى حوادث الطرق وذلك لأسباب عديدة أهمها تهور السائقين وإهمالهم، بالإضافة إلى عدم وجود الخدمات المرورية التي توقف جنون السرعة لدى بعض قائدي السيارات.

«فوضى وإهمال» كلمات عبر بها أهالي منطقة طلبة عويضة بالزقازيق معبرين عن غضبهم الشديد لاستمرار وقوع حوادث على هذا الطريق بشكل دائم مما يسبب لهم خسائر فادحة، ليست مبالغ فيها ولكن تدل على الفساد الذى وصل لجميع القطاعات بمحافظة الشرقية، خاصة وإنه بالعاصمة فى ظل تجاهل المسئولين وسقوط بعض المناطق من حساباتهم، والأهالي «البلاعات المكشوفة هتموتنا والمسؤولين في مكاتبهم».

«مقابر مفتوحة» هكذا ارتفعت نبرة الغضب لدى أحد سكان منطقة الغشام بالزقازيق معبرًا عنها بتجاهل شكواه من قبل المسئولين، وما يعانيه من مشاكل يومية تودي بحياة الكثير منهم، مشيراً أنهم نهضوا من نومهم فى فزع بسبب تلك الحوادث التى تحدث يوميًا وكان أخرها أول أمس سيارة مسرعة يركب بها شباب يتعاطون مواد مخدرة أدت لتدمير 3 سيارات مما آثير غضب أصحابها.

وأوضح أن هذه المنطقة تعتبر من الشوارع الرئيسية بالقومية، على الرغم من ذلك يوجد به كوارث يوميًا بسبب تلك البلوعات المفتوحة وتردي حالات الطريق التى لم ينظر لها آحد، مؤكدًا أنه يمتلك أطفال ومعرضين للموت فى أي لحظة بسبب هذا الإهمال من قبل المسئولين.

وأضاف قائلاً: «ذهبت للمحافظ أكثر من مرة، بالإضافة لإرسال عدة شكاوي على الصفحات الخاصة بالمحافظة، ولا حياة لمن تنادي، أحنا مش أقل أي دولة متقدمة، قدمنا شكاوي كثيرة ولكن دون جدوى».

واستكمل هذا الطريق به العديد من التعديات من مجلس المدينة وأنه عرض الموضوع أكثر من مرة علي المسئولين بالمركز وعلي المجلس فلم تكن  إجابتهم سوى بالرفض وتهديدهم بالحبس عند إنشائهم مطب لتفادي تلك الحوادث.

ومن جانبه ناشد الأهالي المسئولين وزير النقل وبالأخص محافظ الشرقية أن ينظروا إلي شكواهم بعين الإعتبار حتي لا يتأزم الوضع أكتر من ذلك ووتتكرر تلك الكوارث التى لا حصر لها.

 

Advertisement