• top-banner
  • top-banner
  • top-banner
الاثنين 01 ربيع الأول 1439 الموافق 20 نوفمبر 2017
الرئيسية » أخبار الجامعه » جامعة الزقازيق: نستهدف تصنيع أول سيارة مصرية كهربية تعمل بخلايا الوقود

جامعة الزقازيق: نستهدف تصنيع أول سيارة مصرية كهربية تعمل بخلايا الوقود

Advertisement

كتب | أحمد سمير

افتتح الدكتور «خالد عبد الباري» رئيس جامعة الزقازيق، اليوم ورشة العمل المصرية الفرنسية المشتركة حول طاقة الهيدروجين وخلايا الوقود، التي نظمتها كلية الهندسة الثلاثاء وتواصل فعالياتها غدًا الأربعاء، في إطار مشروع أمحوتب المصري الفرنسي.

حيث شهدت ورشة العمل حضورا كبيرا من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين في مجال الطاقة، ويحاضر فيها علي مدى اليومين البروفيسور «محمد بشريف» رئيس فريق البحث الفرنسي, البروفيسور« ماري سيسيل بيرا-» نائب رئيس معمل فيمتو بفرنسا، البروفيسور «دانيال هيسيل» رئيس معمل FCLAB بفرنسا، الخبير الصناعي «فريديريك كلود» من مجموعةSEGULA Technologies ، و الدكتور «هيثم رمضان» الأستاذ المساعد بالكلية والباحث الرئيسي للمشروع من الجانب المصري.

وخلال كلمته رحب «عبد الباري» بالوفد الفرنسي معربًا عن سعادته لهذه الزيارة التي تعمل علي توثيق سبل التعاون بين الجامعتين، لإثراء البحث العلمي المشترك من خلال البحوث الأكاديمية والتنموية المشتركة، ومتمنيًا لهم إقامة طيبة وتحقيق الأهداف المرجوة من الزيارة وورشة العمل.

كما رحب الدكتور «علاء عطا» عميد الكلية بأعضاء الوفد والمشاركين، بوجودهم بجامعة الزقازيق حيث قدم عرض تقديمي عن جامعة الزقازيق ومحافظة الشرقية التي تضم قلعة صناعية كبري بمدينة العاشر من رمضان والصالحية.

و من جانبه أشار الدكتور «هيثم سعد محمد رمضان» الأستاذ المساعد والباحث الرئيسي للمشروع من الجانب المصري، أهم مخرجات المشروع هو إنشاء أول مركز تميز مصري فرنسي لطاقة الهيدروجين وخلايا الوقود بالشرق الأوسط وأفريقيا على أرض جامعة الزقازيق بمدينة العاشر من رمضان، ومن ثم تصنيع نموذج لأول سيارة كهربية مصرية تعمل بخلايا الوقود.

وأشار «هيثم رمضان»: هو هدف وأمل نسعى لتحقيقه، ولكن تحقيق ذلك يحتاج إلي تكوين فرق بحثية بالكلية في مجال خلايا الوقود وطاقة الهيدروجين، لتأهيلهم على إدارة هذا المركز البحثي بالشراكة مع الخبراء الفرنسيين، وهو ما يستوجب ضرورة إنهاء إجراءات درجة الماجستير والدكتوراه المشتركة بين الجامعتين الفرنسية والمصرية، وتسهيل إجراءات الإشراف المشترك على الطلاب والمناقشات العلمية لطلاب الدراسات العليا وهذا ما نأمل تحقيقه في الفترة المقبلة.

Advertisement