الثلاثاء 06 صفر 1440 الموافق 16 أكتوبر 2018
الرئيسية » أخبار عامة » حرفة صناعة الفانوس من جريد النخيل مع عم ناصر القفاص

حرفة صناعة الفانوس من جريد النخيل مع عم ناصر القفاص

عم ناصر القفاص يصنع الفانوس من الجريد

عم ناصر القفاص يصنع الفانوس من الجريد

كتبت | شيماء أشرف

اختفت صناعة الفوانيس اليدوية والعديد من الصناعات الأخرى، وأصبحت نادرة في العديد من المناطق، وذلك يعود للثورة الصناعية التي أغنت عنها، فالصناعات الحديثة توفر الوقت والجهد وتظهر الخامات بشكل أفضل عن الصناعات اليدوية.

عم ناصر القفاص يصنع الفانوس من الجريد

عم ناصر القفاص يصنع الفانوس من الجريد

صناعة الأثاث من جريد النخيل هي إحدى الصناعات المقبلة على الانقراض، وهي لا تقتصر على صناعة الأثاث فقط بل يتسخدم الجريد في صناعة الأثاث، فوانيس رمضان، الأقفاص، ومن حرفيين الجريد في الزقازيق هو عم «ناصر القفاص» المقيم بحي الحسينية .

عم ناصر يحكي قصة صناعة الفوانيس من النخيل

قال «ناصر» أنه بدأ هذه الحرفة من حوالي «50 سنة»، أوضح أن الجريد الذي يستخدمه يحضره من الأرياف، ويقوم الفلاحين بقطع جريد النخيل وتنظيفه ويقوم هو بشرائه منهم، وأضاف أنه يقوم بعمل الأثاث منه، مراجيح للأطفال، أقفاص و أخيرا فوانيس رمضان .

فوانيس رمضان من الجريد

فوانيس رمضان من الجريد

أشار صناعة الفوانيس اليدوية في رمضان يكون في موسم محدد، ويبدأ في العمل عليها من شهر رجب حتى إنتهاء شهر رمضان، قال أنه بدأ العمل بمجال الفوانيس من حوالي «20 سنة»، وقاموا بتزينها من حوالي «6 سنوات»

أكد أن الإقبال عليها كبير لأن أسعارها رخيصة وتختلف عن أنواع الفوانيس الأخرى.

وتابع أن هذا الفانوس يتميز عن الفوانيس الأخرى أنه يمكن تخزينه ويبقى بحالته للعام المقبل.

شرح أن بعد إنتهاء شهر رمضان يزال الفانوس ويتم تنظيفه بالماء وتفكيكه ووضعه في مكان آمن وتجميعه مرة أخرى العام المقبل.

وأشار أن الفوانيس الحديد إذا مسها قليل من الماء أو المطر تصدأ وتتلف .

فوانيس رمضان من الجريد

فوانيس رمضان من الجريد

استكمل أنه يبدأ العمل عليها في شهر رجب لتفادي الزحام في رمضان، ففي آخر أسبوع من شهر شعبان يزدحم الناس عليه لشراء الفوانيس .

قال أن المحل الذي يعمل فيه موجود من 35 سنة، فقد ورث هذه المهنة عن جدوده وقام والده بتعليمه إياها، أحبها وهو صغير فقد كان يتابع والده كيف يعمل وقام بتقليده حتى تعلمها في سن صغيرة، حيث كان أول شئ يصنعه هو الكرسي ويعتبر أصعب شئ يمكن صناعته في المهنة .

قال أنه القفاص الوحيد الموجود بالزقازيق كان يعمل هو وأخاه الكبير لكن بعد وفاته صار القفاص الوحيد بالزقازيق، قال أنه يقوم بتعليم ابنه لكي لاتنقرض الصناعة.

قال أن الصناعة اليدوية سوف تبقى إذا قام كل أب بتعليم أبناؤه مهنة بجوار التعليم، ولكن التعليم شئ أساسى.