الخميس 05 ربيع الثاني 1440 الموافق 13 ديسمبر 2018
الرئيسية » أخبار الشرقية » حياة غير آدمية يعيشها أهالي قرية بنايوس بالزقازيق بسبب الصرف الصحي والقمامة

حياة غير آدمية يعيشها أهالي قرية بنايوس بالزقازيق بسبب الصرف الصحي والقمامة


تقرير | شيماء أشرف

سادت حالة من الغضب بين أهالي قرية «بنايوس» التابعة لـ «مركز الزقازيق» بسبب القمامة المنتشرة علي الطريق والتي تردم الترعة المحيطة بالقرية وليس ذلك فقط إنما أيضا تدهور الصرف الصحي وأخطلاته بماية الشرب مما سبب الكثير من الأمراض في القرية وإصابة عدد كبير من الناس بفيروس «C» وقد تقدم الأهالي بشاكوى عده مرات ولم يستجيب أحد لشكاوهم .

وقال «أحد المتضررين» بالقرية أن الصرف الصحي تم إنشاؤه منذ 35 عام وقد تهالك وأقامت الدولة مشروع جديد لإصلاح المجاري وهذا المشروع لم يكتمل فقد أقيم على جزء من البلد والجزء الآخر وهذا جعل القرية غارقة في مياه الصرف الصحي  يوميا بإستمرار وأضاف أن الدولة تقوم بعلاج مرضى فيروس «C» بدل ذلك تعالج في البداية الأشياء التي تحضر فيروس «C» وأكدأن قرية بنيوس كبيرة وبها عدد كبير من السكان لماذا لا ينظروا لنا بعين الرحمة .

تناول منه الكلام «أحد الجيران» أن مياه الشرب غير صالحة ولا يوجد صرف صحي بالبلد وأنه لا يوجد بنية تحتية في بنايوس كاملة وأن المشروع القائم تم إنشاؤه بجهود ذاتية وعشوائي و أقيم بطريقة خاطئة لأن الرشاح الذي من المفترض أن يقوم فيه برمي الصرف منسوبه أعلى من منسوب أرض القرية وقال هل يستطيع المسئولين أن يسيروا على أقدامه في هذه البلد وهل يرضي الله هذا الوضع ! هل يرضى أحد أن يعيش في مثل هذا المستوى المتدني .

وقالت «إحدي القاطنات» بالقرية أن المجلس المحلي لأيفعل شئ للقرية بل يذهبون للمكاتب لإحتساء الشاي فقط ونذهب لهم ونقول أننا متضررين من الصرف الصحي والشوارع غارقة وهم لا يسألون فيضطروا للذهاب لإحضار الجرارات بالجهود الذاتية ويجمعون المال من بعضهم كي يقومون بإصلاح الشوارع وبعد بنصف ساعة تغرق الشوارع مرة أخرى وهذه المشكلة أغلقت المحلات وأغرقت البيوت وهذا جعل الناس لا يستطيعون الذهاب إلى أشغالهم وقالت أين المسئولين من كل ذلك أين المحافظ أين مجلس النواب الذي تم إنتخابة ! .

وشارك في الحديث «أحد سكان» البيوت الغارقة أن هناك بيوت غارقة في المياه لدجة أن سكانها يمشون على الطوب حتي يصعدون للنوم على السرير وتسائل هل هذا يرضي الله ! وقال أن الدور الأرضي بالكامل في القرية غارق في المياه وأن من لدية دور أرضي يقوم بردمه أفضل .

وقالت «إحدى السيدات» التي تعيش عند مدخل القرية أن منظر الزبالة عند المدخل مقرف جدا وهذا غير الرائحة الكريهة التي تصدرها وتصعد على السكان بالقرية وأن لديها طفل مريض لدية حساسية على الصدر وهذا لايعني المسئولين بشئ وأشارت أن أفضل شئ لتلك المشكلة هي إزالتها وتنظيف المكان ووضع صناديق قمامة للأهالي إما ردم الترعة نهائيا لأنها في الأساس مردومة من منظر القمامة .