الخميس 16 ذو القعدة 1440 الموافق 18 يوليو 2019
الرئيسية » منوعات » حيلة ذكية لإقناع طفل عنيد بتناول طعامه

حيلة ذكية لإقناع طفل عنيد بتناول طعامه

حيلة ذكية لإقناع طفل عنيد بتناول طعامه

طفل عنيد

كتب | شادي زعبل

يعاني الآباء من الأطفال صغار السن في المراحل الأولى لتناولهم الطعام وبعد الفطام من العناد المتكرر لدى الأطفال واحتجابهم عن الأكل .

واستطاع رجل إقناع طفلة صغيرة بتناول طعامه عبر حيلة طريفة وذكية، جعلت الطفل العنيد يتناول أكبر كمية من طبقه دون أن يدرك ذلك.

وبحسب مقطع مصور نشره موقع صحيفة الشعب الصينية على موقع تويتر، قال الأب للصغير: سأقسم صحن الحساء إلى نصفين، وأنت عليك أنت تأكل النصف فقط.

ومع كل معلة كان يغترفها الصبي الصغير كان الأب يرسم خطا في منتصف الطبق بواسطة عود، وبقي على هذه الحال حتى جعل الطفل يأكل أكبر كمية بعد أن كان رافضا تناول الطعام من الأساس.

ولقيت هذه الفكرة إعجاب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثنى بعضهم على ذكاء الأب وقدرته على إيجاد حل بسيط للتعامل مع الأطفال.

وكتبت إحدى المتابعات مع أيقونة ضاحكة: لقد طبقت نفس الخدعة مع ابنتي، لكن قسمت الصحن إلى ثلثين لإقناعها بأكل الثلث.

وفي هذا السياق، تقول أية فريد أخصائي نفسي وتعديل سلوك :أن الطفل مع نهاية مرحلة الرضاعة يتحول من كائن معتمد اعتماد كلي على الأم إلى كائن اجتماعي بدأ يستقل بذاته ويتعرف على العالم المحيط به، مع بداية العامين من عمر الطفل يبدأ ظهور الذات وتبدأ الأنا الأعلى في التبلور بشكل أكبر حتى يعرف الصغير أنه شخص له ذاته وكيانه المستقل فيبدأ برفض أوامر الكبار وتبدأ الـ لا لديه بالبروز على السطح، حتى ترانا نسمع من الصغار تكرار كلمة لا على كل أمر يصدر من الأهل و خصوصاً الأم بحكم التصاقها الدائم بالطفل.

وتؤكد، أن مشكلة العناد تبلغ ذروتها عند الأطفال في العام الرابع وتبدأ في التلاشي مع بداية دخوله المدرسة

إذا تم التعامل مع هذه الظاهرة بشكل صحيح، أما إذا أخطأ الأهل في كيفية التعامل مع عناد طفلهم فقد يتطبع الطفل بالعناد حتى مراحل متأخرة من طفولته ، وقد يتحول إلى اضطراب سلوكي يحتاج إلى علاج.
وتشير إلى إن النمط التربوي في التعامل مع عناد الطفل له دور كبير في تهذيب ظاهرة العناد لديه. لافتة إلي أنه في كثير من الأحيان ما نجد الأبوين يستخدمون العنف والقسوة مع طفلهم العنيد لإنهاء هذه الظاهرة باعتبارها ظاهرة سلوكية مشينة فيحاولون قمعها بشتى الطرق حتى لا تتطور، ولا يعرفون أنهم بذلك يزيدون من حدّة هذه الظاهرة دون شعور.

وتستطرد قائلة : من مظاهر العند عند الأطفال التصلب في الرأي، والجمود في التفكير، عدم تلبيه أوامر الكبار ووالديه بالتحديد لدرجة تصل إلى تمردهم على النظافة وغسل الوجه والأسنان كنوع من العند مع أبويه.

وتسترسل :ترجع مشكلة العند عند الأطفال نتيجة القسوة من جانب الأبوين، أو الشعور بالقلق والتوتر، أو نتيجة التدليل الزائد من جانب الأم أو الأب.

وتقدم أخصائي النفسي وتعديل السلوك بعض الأساليب والطرق والحلول التي تتبعها الأم أثناء التعامل مع طفلها العنيد.

1-ركزي في ردودك الكلامية لطفلك، واستبعدي منها كلمة لا، فإذا كنتِ تكثرين من كلمة لا لطفلك فسوف يتعلمها منك ويبدأ بتكرارها لا شعورياً.

2-عندما تطلبين من طفلك طلب ويرفض، اسأليه عن سبب رفضه، فغالباً سيكون رده أنه مشغول! تماما كما تفعلين معه، فهو يرى أن من حقه أن يرفض طلبك أو أن يؤجله كما يفعل الكبار، فعليك أعطائه فرصة للنمو الإيجابي وتعزيز ثقته في نفسه.

3-تجنب صيغة الأمر من جانب الوالدين على سبيل المثال خصوصاً بدلاً أن تقولي له اذهب إلى فراشك فقد حان وقت النوم، اسأليه متى ستنام؟.

4-تجنب التدليل الزائد أو القسوة الزائدة للطفل فكلاهما ينتجان طفلاً عنيداً يصعب التعامل معه.

5-تجنب استخدام العنف والقسوة مع طفلك العنيد فهذا لا يحل من المشكلة بل يزيدها سوءا.

6-استخدام أسلوب المدح لطفلك عندما يكون مطيعاً، وابتعدي عن وصفه بالعنيد أمام الآخرين أو مقارنته بغيره، لأن هذا قد يسبب له الحرج مما يجعله يتمسك بالعناد بشكل أكبر.

7-إذا استمر عناد طفلك وتحول إلى اضطراب سلوكي فعليك استشارة مختص نفسي لتقويم هذا السلوك، فالعناد قد يؤثر سلباً في شخصية الطفل ويقوده إلى سوء التكيف مع البيئة المحيطة به.

8-تجنب التميز بين الأخوة في المعاملة.