الثلاثاء 22 شوال 1440 الموافق 25 يونيو 2019
الرئيسية » ثقافة و فن » في ذكرى وفاتها.. الحوار الأخير لـ«مارلين مونرو»: أرغب في البقاء بخيال كل رجل 

في ذكرى وفاتها.. الحوار الأخير لـ«مارلين مونرو»: أرغب في البقاء بخيال كل رجل 

«إذا قالت لك مرحبًا، فهي بالتأكيد سعيدة لرؤيتك»، هذا ما قاله ريتشارد ميريمان، مساعد المحرر الراحل بمجلة «لايف» الأمريكية عن مارلين مونرو في آخر حوار لها قبل يومين فقط من وفاتها في 5 أغسطس عام 1962، ونشرته المجلة بعد وفاتها بأسبوعين، زعمًا بأنها توفيت بعد تناول جرعة زائدة من الحبوب المنومة، رغم أن مصادر أخرى أكدت اغتيالها.

فى منزل مونرو

وصف ميريمان التفاصيل، التى حدثت في المقابلة الأخيرة، قائلا: «ذهبتُ إلى منزل مارلين مونرو فى كاليفورنيا، وجلستُ على أريكة فى غرفة المعيشة، وبدأتُ فى إصلاح جهاز التسجيل الخاص بى، وفجأة وجدت بجانبي سروالا أصفر اللون كانت ترتديه مونرو، التي كانت تراقبنى بصمت مع ابتسامة هادئة، وقالت: هل ترغب في استخدام المسجل الخاص بى؟».

وتابع: «أرادت مارلين أن أشاهد منزلها، لكنها رفضت التقاط أى صور للمنزل»، قائلة: «لا أرغب فى أن يشاهد جميع الأشخاص المكان الذى أعيش فيه أو محتوياته، هل تعلم المدخل إلى كل رجل؟! أنا أرغب فقط فى البقاء بخيال كل رجل».

ووصف ميريمان منزل مارلين بأنه كان صغيرًا، يتكون من ثلاث غرف على النظام المكسيكى، ويتضمن مقتنيات، حرصت أسطورة السينما الأمريكية على اختيارها بدقة، ومنها طاولة قهوة صغيرة مغطاة بالجلد وشمعدان مصنوع من القصدير، وعبرت عن إعجابها بهذا المنزل للصحفي الأمريكي قائلة: «في هذا المكان يستطيع أصدقائي الاسترخاء والتخلص من المشاكل والأشياء المزعجة المحيطة بهم حتى تنتهى تمامًا».

الصدق طريق الشهرة

واستطرد: «فى أثناء مرورى بالمنزل لاحظتُ وجود الأزهار التى توقفت عندها قليلًا حتى بادرتني مارلين بوجه مشرق: «لا أعرف لماذا أحتفظ بالزهور، لكن أعتقد أنني قادرة على جعل أى شيء ينمو»، وأضافت: «فى أثناء زواجي من السيد أرثر ميلر كنا نحتفل بمناسبة ما وكان على قطع شجرة عيد الميلاد، لكننى لم أستطع فعل ذلك».

وتابع ميريمان: «جلسنا في غرفة المعيشة، وتناولت مارلين كوبًا من الشامبانيا»، وقالت: «الطريق الرئيسى لتصبح مشهورًا هو أن تكون صادقًا، وأنا دائمًا ما أفعل ذلك، مثلما حدث لى مؤخرا»، قاصدةً بذلك انفصالها عن السيد ميلر.

لا أميل إلى الفكاهة

وأوضح «تصرفات مارلين مونرو كانت مثيرة للدهشة، فهى تستطيع التقلب في العواطف بشكل بارع، وتعبر عنها بملامح وجهها، بمجرد النظر لوجهها تستطيع معرفة الغضب أو الندم أو المرح أو الحزم أو الجرأة، وكانت لها ضحكة عالية تستقر في الآذان لفترة طويلة»، هذا ما قاله ميرمان عن ملكة الإغراء التي قالت عن نفسها: «لا أعتقد أنني أميل إلى الفكاهة».

وأضاف ميريمان أنه فى تلك اللحظة بدأت أشعر أن مارلين لم تعط نفسها الحجم الحقيقى لها مع ملايين المعجبين بها، إلا أنها قالت: «أقل شىء يمكننى فعله للمعجبين هو تقديم أفضل ما عندى»، وعندما سألتها عن بداياتها فى طريق السينما، قالت بغضب: «أنا لم أبدأ مشوارى الفني بأدوار مساعدة أو كعارضة، وأعتقد أن هذا نوع من عدم الاحترام»، لكنني لم أغضب منها، وأضافت بحزن: «أنت تعرف أن معظم الأشخاص لا يعرفونني حقا».

رغبة الصرامة

وأشار ميريمان إلى أن، «مارلين شخص حساس جدًا، حيث إنها أخبرتنى بأنها حزنت كثيرًا عندما وجدت ابن زوجها ميلر يشاهد مجلة تحتوى على صور مثيرة لها، كما أنها كانت تشعر بالألم الشديد عندما رفض ابن زوجها الثاني جو ديماجيو الذهاب إلى المدرسة بسبب سخرية أصدقائه منها».

ذهب ميريمان في ظهيرة اليوم التالي إلى مارلين لاستكمال الحوار، لكنها بدت متعبة جدا، حتى إنها لم تقدم له شرابا، وكان يظهر عليها الاستياء الشديد، وبدأت تتحدث معه بغضب عن كيفية تعامل شركات الإنتاج مع النجوم، وسألها الصحفى: «هل رغبت من قبل أن تصبحى صارمة؟»، وأجابته: «نعم.. لكنني لا أعتقد أن الصرامة فعل أنثوى، لذلك أعتقد أنني سأستمر في طريقتي».

لستُ سلعة

قالت أيقونة السينما الأمريكية لمحاورها: «كما تعلم؛ عندما تكون مشهورًا قد تستطيع قراءة أفكار الآخرين عنك، لكن الأهم من ذلك هو شعورك تجاه نفسك لتستطيع مواصلة حياتك كما تريد»، وأضافت: «للشهرة عبء خاص، وأنا لا أمانع في الظهور بمظهر براق ومثير، وهو أحد متطلبات الشهرة، إنما الأشياء التي تحدث مع الشهرة مثل متابعة الآخرين لك هو ما قد يكون عبئا كبيرا».

وأضافت مارلين: «في كثير من الفاعليات تتم دعوتى للاستعراض فقط، وليس لأجلى أنا شخصيًا، وعلى الرغم من أنني لا أنظر إلى نفسي كسلعة، إلا أنني متأكدة من أن الكثيرين يفعلون ذلك»، وتابعت: «نجوميتي لم تأت من الاستوديو وإنما جاءت من الجمهور والمعجبين».

مبلغ للفقراء

أثناء الجلسة الثانية من الحوار ذهبت مارلين لقضاء بعض الأمور، ثم عادت بعد ساعة تقريبًا، وكانت ترتدى حذاءً بكعب عال وسروالًا وبلوزة برتقالية اللون، ثم قالت له مازحة: «هل أبدو مثل ثمرة اليقطين؟!»، لكنه أخبرها: «ستصبحين أيقونة في عالم الأزياء في العشر سنوات المقبلة»، وبدت سعيدة جدا بتلك الإجابة.

انتهى ميريمان من كتابة حوار مارلين معه، وحادثها ليحدد ميعادا تقرأ فيه الحوار كاملا، فأجابته: «احضر فى أى وقت تريده»، وكان هذا صباح اليوم الذى توفيت فيه، وعندما ذهب إليها في العاشرة صباحًا كانت لا تزال نائمة فانتظرها حتى استيقظت، وأخذت تقرأ الحوار بصوت مسموع وتضيف بعض التعديلات، وعندما انتهت ووافقت عليه كليًا، أعطته مبلغًا من المال وطلبت منه أن يعطيه للفقراء، ثم ودعته بهدوء.

المصدر

 

للمزيد من الأخبار

نوال الزغبى تنشر صورة جديدة لها على إنستجرام

مدير أعمال شيرين يكشف تطورات الحالة الصحية لها بعد تعرضها للإغماء

ميدو يشارك في الجزء الثاني من فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية

شيرين عبدالوهاب تتعرض لأزمة صحية

نيللي كريم تنشر صورة سيلفي مع ابنتيها سيليا وكندة

«النهار» تعلق على قرار «الأعلى للإعلام» بإيقاف ريهام سعيد ودعاء صلاح

ياسمين صبري توجه رسالة إلى نيمار بعد رحيله من برشلونة4

هنيدي يعلن: خلف راجع.. هل يظهر محمد صلاح في الجزء الثاني من «صعيدي في الجامعة الأمريكية»؟

حبها لعمرو موسى وخطوبتها من شاب صغير.. 6 شائعات لاحقت نبيلة عبيد

تامر حسني أول عربي يضع بصمته على المسرح الصيني مع نجوم هوليود

محمد رمضان يستفز جمهوره مجدداً بسيارته «الامبورجيني»

التليفزيون المصري يعرض حفلا لـ «منير» ويتجاهل حادث الأقصر

قصة «شخصية شريرة» تطارد عمرو محمود ياسين تقضي على مؤلفاته

ميادة الحناوي توضح حقيقة مرضها الذي تسبّب في خسارة وزنها