الجمعة 17 ذو القعدة 1440 الموافق 19 يوليو 2019
الرئيسية » أخبار عامة » رئيس تنبؤات الأرصاد: الصيف المقبل أشد حرارة وأمطار غزيرة في مايو

رئيس تنبؤات الأرصاد: الصيف المقبل أشد حرارة وأمطار غزيرة في مايو

 

 

قال الدكتور إبراهيم عطا، رئيس الإدارة المركزية للتحاليل والتنبؤات بهيئة الأرصاد الجوية، إن الطقس في مصر تأثر كثيرا بسبب التغيرات المناخية التي تحدث في العالم أجمع، لافتًا إلى أن هناك عدة ظواهر جوية حدثت في مصر خلال الفترات الأخيرة لم تحدث قبل ذلك، منها ارتفاع درجات الحرارة في فصل الشتاء.

وأضاف عطا، في حواره لمصراوي، أن توقيتات بداية الفصول في مصر تغيرت عما كنا نشهده في العقود السابقة، مشيرًا إلى أن هناك عدة أسباب تجعل المواطن يشعر بدرجات حرارة وإحساس بحالة الجو غير المعلنة، وأهمها درجة الرطوبة وسرعة الرياح.

وقال موقع مصر الجغرافي هو المتحكم في الطقس والمناخ، وحالة الطقس مرتبطة بحالة الكتلة الهوائية، شمال مصر يتعرض باستمرار للكتل الهوائية الباردة القادمة من البحر المتوسط ومنخفض قبرص الهوائي، أما جنوب مصر فيتعرض للكتلة الهوائية الساخنة القادمة من جنوب القارة وشمال السودان، والطقس مرتبط بأي من الكتلتين تتغلب على الأخرى،  ومن المنتظر أن تتعرض البلاد لحالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية منتصف الأسبوع الجاري، بانخفاض في درجات الحرارة على جميع الأنحاء.

أما بخصوص وجود أمطار غزيرة في شهري أبريل ومايو المقبلين، من المتوقع أن يحدث مثلما حدث العام الماضي عندما شهدت القاهرة الجديدة أمطارًا غزيرة بشكل غير مسبوق، وفي علم التنبؤات والأرصاد الجوية كل شيء وارد الحدوث.

هناك عدة أسباب تجعل المواطن يشعر بدرجات حرارة مختلفة عن حالة الجو المعلنة، وأهمها درجة الرطوبة وسرعة الرياح، لو كانت درجة الحرارة على القاهرة 32 وهذه درجة حرارة رائعة لكن من الممكن أن يشعر الناس بدرجة حرارة عالية، ثم يأتي يوم آخر تكون درجة الحرارة 40 ويشعر الناس بجو لطيف، هذا يرجع إلى عوامل سرعة الرياح ودرجة الرطوبة.

وكل ما كانت الرطوبة عالية كل ما يشعر المواطن بالحرارة، وكل ما كانت سرعة الرياح عالية في الشتاء يكون الإحساس بالبرودة أكثر.

مشيرًا أن حالة الجو في مصر تأثرت كثيرا بالتغيرات المناخية وبالتالي حدث تغير في وصف المناخ، والجملة التي اعتدنا عليها أن جو مصر حار جاف صيفًا، معتدل ممطر شتاء، وهذا التوصيف تغير، وهناك لجنة كبرى مشكلة من قبل هيئة الأرصاد تضم علماء الهيئة لوضع وصف جديد لمناخ مصر في ظل التغيرات المناخية التي أثرت على العالم كله ومنه مصر، وتتعاون اللجنة مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، لتغيير وصف المناخ في مصر ووضع التصور النهائي الذي ستخرج به اللجنة.