الجمعة 10 رمضان 1439 الموافق 25 مايو 2018
الرئيسية » google news » شاب من الزقازيق مصاب بضمور في العضلات يحلم بكرسي متحرك ومشروع ليعينه علي شراء الدواء

شاب من الزقازيق مصاب بضمور في العضلات يحلم بكرسي متحرك ومشروع ليعينه علي شراء الدواء

شاب من الزقازيق

شاب من الزقازيق

تقرير | شادي زعبل ، أحمد سمير

شاب في الثلاثين من عمره يلازم الفراش لا يعرف شكل الشوارع والطرق بدأ حياته مبكراً كأي شاب يعمل لكي يدبر مصاريفه الشخصية حتى يكتسب خبرة الحياة ويستطيع أن ينفق على أسرته، أصيب في حادث سيارة فاختاره الله بعدها بمرض يختبر قوته وتحمله هذ المرض، في ذلك التقرير نروي قصة شاب من الزقازيق كل حلمه كرسي متحرك وأدويته ومشروع .

«عربي» شاب من الزقازيق وتحديداً من كفر أبو حسين يبلغ من العمر 32 سنة مصاب بضمور في العضلات يعاني من بعض المشكلات التي ظهرت له بعد صابته بمرض الضمور.

عدسة الشرقية توداي التقت عربي ليروي معاناته

بدأ «عربي» حديثه أنه منذ ولادته وحتى سن الـ 16 عام  كان طبيعياً ولم يكن مصاباً بشئ، وبعد حادثة كبيرة في القدم هي ما أوصلته لضمور العضلات، وأنه كان يعمل «سروجي» كمْصنع كراسي سيارات وتنجيدها وإعادة تأهيلها .

ويقول أن حياته توقفت حياته عند ذلك الحادث الأليم الذي حوله من شاب يسعى لرزقه يومياً وفي كل صباح إلى مريض قعيد يسعى إلى أن يتحرك في شقته فقط .

أضاف، أنه لا علاج لحالته ومجرد المسكنات تزيد بعض ألمه لكن لا علاج لمرض ضمور العضلات الذي وصل له، وأن التضامن وفرت له مرتب ثابت 300 جنيه شهرياً ولا يكفي حتى أن يصرفه على دوائه لأن المسكنات التي يداوم عليها بأكثر من 400 جنيه .

واستكمل أنه يحاول أن يجني قوت يومه من خياطة الجزم والكوتشي لجيرانه وأهل شارعه وأنه تعلم تلك الصنعة لكي يجني بها بعض الجنيهات لتكفيه في يومه .

حلمه بعد رحلة مرضه فقط أن يتم تصليح كرسيه المتحرك القديم أو أن يساعده أحد بكرسي جديد لكي يستطيع الحركة وأنه منذ كسر كرسيه لزم الفراش، لانه لا يريد أن يزعج أحد بحمله أو مساعدته من جيرانه .

وقال أن كل أمانيه أن يتم توفير علاجه بشكل دوري لأن الدواء ارتفع سعره وهو ما يجعله يقلل في جرعاته علي حساب شعوره بالآلآم وطالب أي فاعل خير أن يسانده ويقف بجواره فقط من أجل العلاج الذي يعتبر مثابة مهدئ بسيط لألم مرضه .

وأكد أن ذراعه وأصابع يده تؤلمه بسبب تقصيره في المداومة على الدواء والعلاج وأنه لا يملك شئ سوى المعاش الـ 300 جنيه لأنه ليس موظف ولا يصرف له سوى هذا المعاش الذي لا يكفي علاجه حتى .

هذا ما يطلبه عربي من الدولة

وطالب الدولة بمساعدته بأي مشروع يستطيع أن ينفق علي نفسه وأسرته منه، لأن أخيه شاباً في الجيش يقضي خدمته فيمكن أن يساعده بعد ذلك، وطالب أهل الخير بالوقوف بجانبه لأن مرضه شديد وهو لا يقوى على ألمه .

وأكد أنه تقدم بأوراق طلب مشروع على الدولة بالوحدة المحلية بالزنكلون التابعة لمركز الزقازيق وقال أنهم أبلغوه بعمل كشك على نفقته الخاصة وتجهيزه، وعلق معبراً «لو أنا عندي فلوس أعمل كشك وأجيب فيه بضاعه هطلب من الحكومة ليه؟» .

واختتم، أن من يرغب في مساعدته والوقوف بجانبه سواء بشراء الدواء له أو بمساعدته في إصلاح الكرسي أو بعمل مشروع أو بأي طريقه مكانه في كفر أبو حسين بجوار «مدرسة أبو حسين الجديدة» .