الأربعاء 22 ذو القعدة 1440 الموافق 24 يوليو 2019
الرئيسية » تقارير و تحقيقات » استغاثة فلاحين القنايات من نقص مياه الري ويطالبون بإنقاذ محاصيلهم

استغاثة فلاحين القنايات من نقص مياه الري ويطالبون بإنقاذ محاصيلهم

القنايات

ترعة القنايات

تقرير | شادي زعبل – أحمد سمير

الزراعة من أهم مصادر الدخل لمصر حيث تبلغ نسبة الأراضي الزراعية في مصر 3.6%، وتشتمل على 2.8% أراضٍ قابلةٍ للزراعة، و0.8% أراضي المحاصيل الدائمة.

وبالرغم من صغر المساحات الزراعية في مصر إلّا أن الزراعة تُعتبر من أهم الحرف الإنتاجية والأكثر انتشاراً، كما أنها قادرة على تشغيل العديد من الأيدي العاملة.

واستغاث فلاحين مدينة القنايات وتوابعها من نقص مياه الري وتهديد محاصيلهم بالفساد نتيجة جفافها بالإَضافة إلى ازدياد خطر بوار الأراضي .

وطالبوا بفتح مياه الري التي تصل ترعة القنايات 3 مرات على الأقل أسبوعياً حتى يتمكن الجميع من ري أراضيه .

شكوى فلاحين ترعة القنايات من نقص مياه الري

وبدأ أحد الفلاحين روي معاناته، بأن ذلك الحوض من الأراضي الذي صورنا به يحوي 27 فدان على الأقل جميعها تعاني من نقص مياه الري بسبب ترعة القنايات وعدم وجود المياه بها .

بالإضافة إلى ذلك حاولوا ري الأرض بالطريقة الأخرى وهي المياه الإرتوازي ولكنها غير كافية وتحتاج إلى كمية كبيرة من الجاز لكي تأخذ الأرض كفايتها – على حد قولهم .

واستكمل آخر، أن ترعة القنايات هي التي تعاني حالياً من نقص المياه إن لم تكن انعدامها إذ أن مرور المياه بها مرة شهرياً غير كافي تماماً لري جميع أراضي الحوض .

القنايات

محاصيل أراضي القنايات

وعن شكاويهم أكد أنه توجه لوكيل وزارة الري بالشرقية الذي استفسر من مسؤول ترعة القنايات أن المياه قد تم فتحها ولكنها فتحت لـ 3 أيام فقط ولا يكفي ذلك .

وأدرج البعض منهم أن تلك الأزمة تلاحقهم منذ شهور حيث تظهر المياه يومين أو ثلاثة أيام فقط خلال الـ 25 يوم أو الشهر تقريباً وذلك الوقت غير مناسب تمامًا.

اقرأ أيضاً: اعتذار مدير مستشفى القنايات عن منصبه و «ناصر الشافعي» قائماً بالأعمال

وقاطعنا أحد الفلاحين حاملاً بيده بعض الشتلات الجافة معبراً عن غضبه قائلاً: «نبطل نزرع الأرض ولا نعمل ايه نحولها بور ونبيعها بالغالي أحسن ما تجف» .

وقال أحدهم، أنهم في الماضي كانوا يعتمدون على البديل وهي المياه الإرتوازي «المعين» بطريقة دائمة إلا أنها قلت منسوبها والتقطت الكاميرا إحدى ماكينات الري التي تسحب من المياه الإرتوازي والتي لا تخرج إلا بالكاد .

وتسائلوا عن سبب تقليل أيام وجود المياه بترعة القنايات الفترة الأخيرة رغم توافرها في باقي الترع والمصارف الأخرى مطالبين وكيل وزارة الري بالرد عليهم .

وعن طلباتهم التي وصفوها بالقليلة، أن تفتح مياه الري في ترعة القنايات لـ 3 مرات فقط طوال الشهر حتى يتمكنوا من ري أراضيهم لكي لا تصل لحد البوار .

يذكر أن ترعة القنايات تروي مساحة هائلة من الأراضي من المدينة والقرى التابعة لها وتبدأ من الزقازيق تحديداً منطقة الغشام وتصل حتى قرية بهنباي التابعة لمركز الزقازيق .

هل سيكون هناك استجابة لطلبهم أم ستظل معاناتهم مستمرة ؟