الأحد 19 ذو القعدة 1440 الموافق 21 يوليو 2019
الرئيسية » أخبار عامة » عماد الدين أديب: سيأتي يوم ويذكر التاريخ ما فعله عُمر سليمان لمصر

عماد الدين أديب: سيأتي يوم ويذكر التاريخ ما فعله عُمر سليمان لمصر

عمرو سليمان

 

قال الإعلامي عماد الدين أديب، إنه سيأتي يوم ويذكر التاريخ، ما فعله اللواء عمر سلميان، رئيس المخابرات العامة الأسبق، لمصر. وأضاف أديب، خلال برنامجه “بهدووء”، على فضائية “سي بي سي”، إنه كان يقدر اللواء سليمان، ويحترمه احتراما شديدا؛ لإدراكه مدى وطنيته، على حد قوله.

 

وأشار أديب، إلى أن اللواء عمر سلميان، أخبره، قبل قيام ثورة يناير، أن مشكلة مصر تكمن في “الحاشية”، التي تحيط بالرئيس السابق، وما فعلوه، يعد عزلا له، قبل تنحيه عن الحكم.

 

وقال، إن الرئيس السابق، كان عسكريا برداء مدني، مؤكدًا أن حلم الدولة المدنية، أن يحكم مصر شخص مدني، لا يحكمها باسم الدين، أو “من فوق دباباته”، مضيفا، أن الرئيس السابق، لو أراد ألا يترك السلطة، لما تركها، واستعان بالجيش ووزير الدفاع.

 

وأوضح أديب، أن الجيش المصري بعد الثورة، أراد أن ينتقل بالبلاد من الحكم العسكري، إلى الحكم المدني، مضيفا أن ما حدث هو أن مصر انتقلت من الحكم العسكري إلى حكم تيارات الإسلام السياسي، وهو ليس حكما مدنيا.

 

وتابع أديب، “حكم جماعة الإخوان المسلمين، يعد تنظيما هرميا، لتنفيذ مبدأ الولاء والطاعة للقيادات”، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة اعتقدت أن الرهان على الإخوان، في ظل غياب الحزب الوطني، وعدم وجود أحزاب سياسية قوية في الشارع بعد الثورة مباشرة، مضيفا أن “شهر العسل” بين الإخوان والقوات المسلحة انتهى، عند إصدار “وثيقة السلمي”.

 

وأضاف، إن جماعة الإخوان المسلمين، ليست هي أغلبية الشعب المصري، ولكنها الأقوى والأفضل في حشد الأصوات والفوز في الانتخابات، وهذا هو سبب فوز الرئيس محمد مرسي بالحكم، بحسب قوله.

 

وأكد الإعلامي الكبير، أن نسبة المصريين الأعضاء في الأحزاب السياسية لا تزيد عن 3% من الشعب المصري، وباقي الشعب عضو في “حزب الكنبة”، مشيرا إلى أن هذه المجموعة السلبية، كانت تستطيع أن تغير نتيجة الانتخابات، إذا شاركت في الانتخابات.

 

وأضاف أديب، أن ليس لديه أية مشكلة في التعامل مع الرئيس محمد مرسي، وهو منتمي لتيارات الإسلام السياسي، بشرط التعامل مع مشكلات وأزمات مصر، وعدم النظر إلى مشكلات جماعته فقط، والنظر إلى حل مشاكل الشباب، الشعب الذي يعيش نسبة كبيرة منه تحت خط الفقر.

المصدر