الأحد 03 شوال 1439 الموافق 17 يونيو 2018
الرئيسية » google news » غضب أهالي الزنكلون بالزقازيق من النواب بسبب إهمال الترعة ومدخل القرية

غضب أهالي الزنكلون بالزقازيق من النواب بسبب إهمال الترعة ومدخل القرية

غضب أهالي الزنكلون بالزقازيق

كتب | أحمد سمير – سامح المصري

«الإهمال» ورم خبيث انتشر بشكل مخيف في الأونة الأخيرة، معروف أسبابه وطرق علاجه، واضحة وضوح الشمس لمن يريد أن يراها، لكن المسئولين مغمضين أعينهم عنها، حيث تتطلع أنظارهم لأشياء أخرى تبدو لهم أهم كالمصالح الشخصية وطرق الحفاظ على المنصب.

بطريق الزقازيق القاهرة الزراعي توجد قرية «الزنكلون» التابعة لمركز الزقازيق محافظة الشرقية، والتي تبعد عن العاصمة ما يقرب من 5 كيلو متر، ويبلغ عدد سكانها 80 ألف نسمة، حيث أن ذلك الرقم ليس بالقليل فتعتبر تلك القرية من أكبر قرى محافظة الشرقية من ناحية عدد السكان، لكن يعاني سكانها من سرطان الإهمال.

بمجرد أن تطأ قدماك قرية «الزنكلون» تجد مظاهر الإهمال واضحة أمامك دون أن تبحث عنها، بداية من مدخل القرية الترابي المتهالك، مرورا بالترعة المتواجدة هناك والتي تم صرف ميزانية لتغطيتها، وبالفعل بدأ التنفيذ ولكن سرعان ما تفاجئ أهل القرية بتوقف العمل منذ 8 أشهر.

غضب أهالي الزنكلون بالزقازيق

غضب أهالي الزنكلون بالزقازيق من النواب بسبب إهمال الترعة ومدخل القرية

ألتقت كاميرا «الشرقية توداي» بأهالي القرية، والذين أبدوا استيائهم الشديد من الوضع المتردي الموجودة عليه القرية.

حيث قال «إيهاب سيكو» أحد شباب المنطقة: المحافظة قامت بصرف مبلغ مالي لتنفيذ مشروع تغطية الترعة بمدخل القرية وتم التعاقد مع مقاول، وتم شراء الحديد والأسمنت والخشب اللازم للتغطية، وبدأ تنفيذ المشروع وسط فرحة أهالي القرية.

وأضاف: بعد أيام من البداية في التنفيذ تفاجئ أهالي القرية بتوقف العمل، ونقل الأسمنت والحديد من المكان بدون سبب، وترك العمال الخشب مثبت في الترعة، ليتم سرقته ليلا والمتبقي منه يتلف في المياه، والوضع على ما هو عليه منذ 8 شهور.

غضب أهالي الزنكلون بالزقازيق

وأشار آخر: أن أهالي القرية ذهبوا لمجلس المدينة بالزقازيق للاستفسار عن سبب توقف المشروع، وهناك أرسلوهم للمحافظة لعدم وجود إجابة، وفي المحافظة لم يجدوا تفسير أيضا وأرسلوهم للوحدة المحلية التابع لها القرية، وفي النهاية لم يجد الأهالي مبرر لسبب توقف المشروع.

الترعة مصدر الأمراض

وتابع أحد أهالي القرية: الترعة مصدر للعديد من الأمراض وتمثل ضرر وأذى كبير لجميع قاطني المكان، حيث يتم إلقاء الحيوانات النافقة فيها، فضلا عن القوارض والحشرات التي تتخذ من المكان المحيط بالترعة سكن لها.

ويرجع أهالي القرية السبب في المشكلة هو «الإهمال» وغياب الرقيب، سواء من الوحدة المحلية بالقرية، ومجلس المدينة بالزقازيق والمسئولين في المحافظة، الذين يتجاهلون المشكلة تماما ولم يحركوا أي ساكن رغم استغاثات أهالي القرية العديدة لإنقاذ مبلغ 250 ألف جنيه تم صرفه للمشروع.

دور نواب البرلمان في حل المشكلة

أجمع أهالي القرية على انعدام دور أعضاء البرلمان، وعدم ظهورهم في المشهد منذ فوزهم بالانتخابات، حيث أكد أحد الشباب أن الكتلة التصويتية بالقرية لها دور كبير في فوز 5 أعضاء بالبرلمان عن مركز الزقازيق التابع لها القرية، ولكن قوبل ذلك بالتجاهل وعدم رد الجميل.

غضب أهالي الزنكلون بالزقازيق

عن دور الوحدة المحلية

أكد الأهالي أن الوحدة المحلية وجودها كعدمه، وتم تحويلها من قبل الموظفين لقهوة «على حد وصف الأهالي» كما أن الرشوة منتشرة بشكل كبير، فلا يتم قضاء أي خدمة أو الأنتهاء من أي ورقة بدون مقابل مادي للموظف المختص.

وتوجه أهالي القرية بنداء عاجل للرئيس «عبدالفتاح السيسي» والمحافظ اللواء «خالد سعيد» بالنظر إلى الأهالي بعين الرأفة والرحمة، والتفاعل مع المشكلة بشكل جاد وتكثيف الجهود لمعرفة جهة التقصير وحل الأزمة.

إلى متى يظل غياب الرقابة والإهمال هو الشعار الأساسي للمرحلة ؟ إلى متى يختفي أعضاء البرلمان عن المشهد فور فوزهم بالمقعد، لتبقى وعودهم مجرد كلام قيل في سرداق انتخابي بتبخر بمرور الوقت بعد ضمان العضوية بالمجلس ؟ كل ذلك وسط أحلام مواطنين تأكدوا من استحالة تحقيقها.