الأربعاء 22 ذو القعدة 1440 الموافق 24 يوليو 2019
الرئيسية » تقارير و تحقيقات » كارثة تهدد مئات الطلاب في الزقازيق والأهالي تستغيث

كارثة تهدد مئات الطلاب في الزقازيق والأهالي تستغيث

تقرير |  أحمد سمير

منطقة كانت تشتهر منذ حوالي 4 سنوات بارتفاع أسعار الوحدات السكنية فيها، حيث كان يوصفها الأهالي بأنها من أرقي المناطق في المدينة بشكل عام، لكن سرعان ما تحولت المنطقة الراقية إلى بيئة مناسبة للكلاب الضالة منطقة لتغذية محموعات الغنم ومصدر رزق للنباشين.

بمجرد الاقتراب من المكان لابد أن تضع يدك على أنفك لمحاولة عدم استنشاق الرائحة الكريهة، ودخان احتراق البلاستيك، والأمر الغريب الذي تشاهده بالمنطقة تعايش الأهالي مع المشكلة وقدرتهم على الوقوف في المكان بشكل عادي وطبيعي.

وعند سؤال الأهالي بمنطقة الحناوي في مدينة الزقازيق، عن كيفية قدرتهم على الوقوف أو السكن بشكل عام وسط تلك الجبال من القمامة مصدر الروائح النفاذة، قالوا: اتعودنا ربنا يرحمنا أو حد من المسئولين يشوف لنا حل.

الأغرب في الموضوع تراكم تلك الأكوام من القمامة بجوار سور مدرسة الحناوي الإعدادية الأمر الذي يعرض الأطفال للخطر، بعد أن أصبح المكان مأوى للحيوانات الضالة، فضلا عن عدم قدره الأطفال فتح نوافذ الفصول لعدم دخول رائحة القمامة للداخل.

وقد رصدت عدسة الشرقية توداي آراء المواطنين حول هذه الكارثة.

اقرأ أيضًا موعد تطوير طريق الموت ههيا الزقازيق بعد تكرار الحوادث

فيقول أحد المواطنين أن هذه المنطقة لا يوجد بها صناديق قمامة، والجميع يقوم بإلقائها بجوار المدرسة، فلا بد من تواجد الصناديق منعًا لحدوث الكارثة.

وتقول إحدى الأهالي أنه المسئولين أبلغوا المواطنين بإلقاء القمامة بجوار مدرسة الحناوي «على حد قولها»، وقمنا بعمل رصيف بجوار المدرسة وتشجيره إلا أن عمال النظافة قاموا بهدمه عن طريق اللودر، أثناء رفعهم للقمامة، منذ آخر مرة تواجدوا فيها وهي من زمن بعيد.

أما أحد السكان فعبر عن حزنه من المشهد ليلاً ، الذي أكد أن هناك تجمع كبير من القمامة في المنطقة، يؤدي إلى غلق الطريق بسبب الارتفاع ، وأيضًا انتشار الكلاب الضالة يخيف المارة.

وعبرت أحد الأهالي أنه لا يوجد صندوق واحد في الحي بأكمله، وجميع الحي يقوم بإلقاء القمامة بجوار المدرسة، علاوة على النباشين واشتعال النيران، فتتصاعد الدخان وتنتشر الحشرات، مما يسبب مشاكل صحية وبيئية ضخمة لنا ولأطفالنا.

وقال أحد الأهالي أن المكان أصبح منظره بشع انتشرت الأمراض، والحل هو تواجد صناديق قمامة بعيدًا عن المدرسة، ورفعها من الصناديق يوميًا دون تجاهل كما هو الواضح من مسئولي الحي.

وقال أحد أولياء الأمور، أن الطلبة تتعرض لمشاكل كبيرة نظرًا لتجمع القمامة، وتمنع الطلاب من دخول المدرسة لكثافتها وانتشارها على جانبي المدرسة، فلا بد من تواجد رقابة شديدة على هذا المكان .

فيما أجمعت الآراء حول ضرورة نقل تجمع القمامة بالكامل من هذا المكان نظرًا لحطورته الشديدة .