الأربعاء 18 رمضان 1440 الموافق 22 مايو 2019
الرئيسية » مقالات » مقالات القراء » محمد عبد الحسيب | يكتب: أهلا رمضان شهر القرآن والميلاد السنوي للمسلمين

محمد عبد الحسيب | يكتب: أهلا رمضان شهر القرآن والميلاد السنوي للمسلمين

محمد عبد الحسيب

محمد عبد الحسيب

كل عام وأنتم بخير هلت علينا أيام الخير والبركة أيام الصيام والقيام ، العمل والعبادة مع مرور كل عام هجري نترقب بحب وشوق حلول شهر رمضان الكريم.

شهر تتساقط فيه الدنيا من فوق الرءوس لنعانق لحظات الإيمان ونستنشق رحيق الجنة.

مرت الأيام والشهور سريعًا وعاد شهر رمضان الكريم ليعانقنا بحب ومودة ورحمة، ليفتح لنا أبواب السماء والجنة ليمنحنا فرصة حقيقية لالتقاط الأنفاس من هموم الدنيا وأوجاعها، ليمنحنا جرعة إيمانية صادقة ليلمس القلوب فتخر لربها خاشعة راضية يلمس العقول فتتخلص من أدران الدنيا وحساباتها المعقدة ومشاكلها التي بلا نهاية.

رمضان ليس مجرد شهر ولا أيام وساعات نمضيها بين الصيام والإفطار بين الركوع والسجود والقيام وتلاوة القران الكريم بين الزكاة والصدقة وصلة الرحم والتسامح والعفو عما كان شهر رمضان الكريم فوق كل هذا هو الدواء لأوجاع القلوب والزاد للنفوس الهائمة والفرحة للعيون الحزينة.

نعرف جميعًا أن الهدف ليس الجوع والعطش ولكن تربية النفوس والقلوب والصيام عن كل ما يغضب الله ويسيء لنفوسنا وأبداننا أيام روحانية تسكن الروح وتلمس القلوب.

أيام ننتظرها من العام للعام ويجب أن يكون مختلفًا يجب ألا نسقط في فخ المسلسلات والسهرات والكسل والتوقف عن العمل لقد تحولت هذه المظاهر الي محنة تسيء لنا ولما نفعله في الشهر الكريم.

رمضان ليس للكسل هو شهر العمل والغزوات والحروب الكبري في تاريخنا المصري والإسلامي من غزوة بدر إلي عين جالوت وصولًا إلى ملحمة أكتوبر.

هو شهر جهاد الأعداء والنصر المبين كما شهر جهاد النفس ووسوسة السوء ذاق حلاوة رمضان من قام وصام وغض البصر وتصدق وتزكى ولم يتوقف عن العمل ولم يستسلم للكسل ذاق حلاوة الإيمان من صام عن المعاصي قبل أن يصوم عن الطعام من قام بعمله كاملًا ليلًا أو نهارًا مع منح العبادة حقها.