• top-banner
  • top-banner
  • top-banner
الأحد 02 جمادى الثانية 1439 الموافق 18 فبراير 2018
الرئيسية » أخبار الشرقية » مستشفى «شرارة» بالحسينية تتحول لمبنى مهجور.. والأهالي: «أتصرف 10 مليون جنيه في الأرض»

مستشفى «شرارة» بالحسينية تتحول لمبنى مهجور.. والأهالي: «أتصرف 10 مليون جنيه في الأرض»

Advertisement

كتبت | لمياء خالد

«مستشفي شرارة التكاملي» مبني متكامل مجهز بجميع الأجهزة، يحتوي علي 101 سرير، مكون من بنائين، مبني علاجي ومبني إداري، تكلفته تخطت 10 مليون جنيه، ودام بناءه علي مدار سنوات عديدة، كان آمال أهالي قرية «شرارة» مركز الحسينية لتكون المستشفي الخاصة بالقرية التي لا تكلفهم الإنتقال بين مستشفيات المراكز المجاورة بحثاً عن العلاج، وبعد الانتهاء من ترميمها تتحول بقرار وزاري من «مستشفي شرارة التكاملي» إلي «مركز صحة أسرة شرارة»، الذي أصبح مبني مهجور وخالي من الأطباء، وجميع الأجهزة به أصبحت بلا قيمة مما أثار غضب الأهالي وجعلهم يصرخون ويناشدون باسترجاع «مستشفي شرارة التكاملي» كما كان مسبقاً، وليس علي ماهو عليه حالياً.

يقول «مجدي سليمان» أن المستشفي تم تجهيزها بإتفاق مع الدكتور «محمد سرحان» وكيل أول للوزارة السابق، أن تبني المستشفي علي أساس مستشفي حميات، وذلك بالتعاون نواب مركز «الحسينية» ومركز «فاقوس»، وأضاف أن المستشفي تحتوي علي بنائين، مبني علاجي ومبني إداري، وأنه يوجد سكن للأطباء والممرضين في الطابق الثاني من المبني الإداري، وأنه تم تجهيز سراير المستشفي علي نفقة أهالي القرية، وقال أنه يوجد في المستشفي جهاز عمليات أمريكي يتخطي سعره مليون جنيه لا يتم استخدامه، وأشار إلي وجود معمل تحاليل كامل ومعمل أسنان وجهاز أشعة وكل ذلك لا يتم الاستفادة منه قائلاً «المكان بقي خرابة والأجهزة مرمية ومتبهدلة وإحنا بنموت ومفيش دكاترة ومحدش بيسمعلنا».

تروي «سعدية عبدالعزيز» المأساة التي يعيشها أهل القرية موضحة أن المستشفي موجودة أكثر من 70 عام، وكان مبني متكامل ويأتيه أطباء من الخارج، وعبرت عن المعاناة التي يعيشونها قائلة: «إحنا عاوزين المستشفي تشتغل، عاوزينها ترجع زي الأول ويبقي فيها داخلي وجراحة وعمليات، المستشفي كانت بتخدم أكتر من 4 مليون مريض من جميع القري المجاورة ودلوقت بقت خرابة، إحنا بنيجي بالليل بنلاقي المستشفي مقفولة مفيهاش ولا عمال ولا دكاترة والناس بتموت هنا وبتترمي في الترعة ومحدش من المسؤولين مهتم» وناشدت الرئيس «عبدالفتاح السيسي» ومحافظ الشرقية اللواء «خالد سعيد» بالنظر في المستشفي وإنقاذ الأهالي من التشرد واللجوء لمستشفيات المراكز المجاورة.

ذكرت «رجاء الشبراوي» انها تعمل بالمستشفي منذ افتتاحها ولا يوجد لديها عقد ولا أوراق تثبت ذلك حتي الآن، وطالبت بعمل أوراق تثبت تقييدها في المستشفي قائلة: «أنا عندي أسرة متكونة من 5 أفراد ومفروض يتعملي عقد، وأنا لحد دلوقت بشتغل من غير مرتب ومش عارفة أصرف علي أولادي»، وأشارت إلي أن المستشفي خالية من الأطباء، وطالبت بالنظر في إعادة تشغيل «مستشفي شرارة» قائلة: «هو إحنا مش من حقنا يبقي عندنا مستشفي وفيها دكاترة زي باقي الأماكن، الناس هنا بتموت».

وضح الدكتور «طلال الشبراوي» المتعاقد مع الوزارة الصحية للقيام بجميع الأعمال الصحية، والقائم بأعمال مدير المستشفي، أن المستشفي بدأ الإنشاء والتشغيل فيها منذ عام 1952 بمسمي «مجموعة صحية بشرارة»، وكان يوجد أقسام داخلية «جراحة وباطنة»، وذكر أنه جاء قرار إزالة وإنشاء مستشفي تكاملي من وزير الصحة الأسبق «إسماعيل سلام»، وأنه تأخر الإنشاء لعام 2012، حيث بدء الإنشاء علي أساس تصبح مستشفي تكاملي.

وقال «الشبراوي» أنه صدر قرار وزاري آخر أن جميع المستشفيات التكاملي في القري يتم إلغاءها علي مستوي الجمهورية والبديل أن تصبح «مستشفي وحدة أسرة»، وذكر أنه كان يوجد عدد من الأطباء مسبقاً، وحالياً لا يوجد سواه بتعاقد مع الإدارة الصحية، وأشار أنه يوجد ثلاث ممرضات فقط وواحدة منهن منتدبة وأن الخدمات تؤدي عن طريقهم، ويوجد كاتب إداري، وصيدلي، وفني معمل منتدب يومين، وأضاف أن الأجهزة الموجودة في المستشفي كانت تأتي من الأماكن التي لا تحتاجها وذلك علي أساس أن المستشفي تكاملي وأن الأجهزة الآن لا تستعمل قائلاً: « الأجهزة الموجودة هنا كانت بتجيلنا من المستشفيات والأماكن اللي مش محتاجاها، ودا علي أساس أن انها تكون مبني متكامل، وبعد صدور القرار بقت الأجهزة دي كلها ملهاش لازمة بسبب عدم استخدامها، وإن لو مستشفي احتاجت الأجهزة دي بياخدوها علشان محدش بيستخدمها هنا»، وأشار إلي أن المعمل الآن التجهيزات به غير مكتملة، وأنه لا يوجد عيادة أسنان وأن المركز الصحي يجب أن يتوفر فيه ذلك، وطالب بضرورة وجود دكتور أسنان، وطبيب لجميع الرعاية الصحية، ووجود شخص في المعمل غير كافي.

 

 

 

Advertisement