السبت 08 ذو القعدة 1439 الموافق 21 يوليو 2018
الرئيسية » علوم و تكنولوجيا » مكافأة 500 دولار من فيس بوك لمستخدميه

مكافأة 500 دولار من فيس بوك لمستخدميه

فيس بوك

فيس بوك

تستمر حملة فيس بوك في محاولة السيطرة على الأضرار والصمود، بعد التداعيات المتعلقة بفضيحة بيانات كامبريدج أناليتيكا.

وأعلنت فيس بوك، في اليوم نفسه الذي يشهد فيه مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي للشركة أمام الكونجرس، عن برنامج جديد لمكافأة الأشخاص الذين يقومون بالإبلاغ عن إساءة استخدام للبيانات من قبل جهات خارجية.

وتعهدت فيس بوك قبل بضعة أسابيع بتوسيع برنامج مكافآتها ليشمل إساءة استخدام البيانات كجزء من خطتها للقضاء على إساءة استخدام البيانات عبر منصتها، وبالرغم من أن البرنامج لا يحدد مبلغ المكافأة الذي ستدفعه المنصة للمستخدمين، لكنها أوضحت أن المبالغ تختلف حسب تأثير التقرير.

وبحسب توضيحات كولين جرين، رئيس قسم أمن المنتجات في موقع التواصل الاجتماعي، فإن بعض تقارير الأخطاء الكبيرة قد حققت ما يصل إلى 40 ألف دولار، وأن الحد الأدني للدفع هو 500 دولار، وتقول الشركة إن 10 آلاف مستخدم على الأقل يجب أن يتأثروا بإساءة الاستخدام للتأهل للحصول على المكافأة.

وأضاف رئيس قسم أمن المنتجات في فيس بوك: سنراجع جميع التقارير الشرعية ونستجيب في أسرع وقت ممكن عندما نحدد تهديدا موثوقا لمعلومات الأشخاص، وفي حال تأكدنا من إساءة استخدام البيانات، فسنقوم بإغلاق التطبيق المسيء واتخاذ إجراء قانوني ضد الشركة التي تبيع أو تشتري المعلومات، وإذا لزم الأمر سندفع للشخص الذي أبلغ عن المشكلة، وسنقوم بتنبيه الأشخاص الذين نعتقد بأنهم تأثروا.

واتخذت فيس بوك مؤخرا عدة خطوات أخرى لتعزيز خصوصية البيانات، إذ أغلقت الشركة الأداة التابعة لها المسماة Partner Categories، والتي تسمح للمعلنين باستهداف المستخدمين باستخدام بيانات الجهات الخارجية، وقيدت عمليات تسجيل الدخول إلى تطبيق فيسبوك، وعملت على توفير أداة تحقق جديدة لعرض الإعلانات السياسية على المنصة.

ويأتي هذا البرنامج في أعقاب إيقاف فيسبوك ثاني تطبيق طرف ثالث يدعى Cubeyou، وذلك في أعقاب تقرير شبكة CNBC حول استخدام الشركة المطورة للتطبيق نفس التكتيكات المضللة التي استخدمتها كامبردج أناليتيكا، كما أن البرنامج يتزامن مع مواجهة فيس بوك انتقادات تتعلق بإساءة استخدام البيانات من قبل شركة الاستشارات السياسية “كامبريدج أناليتيكا”، والتي حصلت على بيانات ما يصل إلى 87 مليون مستخدم دون موافقتهم، بحيث ولدت السياسات التي سمحت بحدوث ذلك ردة فعل عنيفة ضد فيس بوك.