الاثنين 14 شوال 1440 الموافق 17 يونيو 2019
الرئيسية » ثقافة و فن » موجة غضب تشعل السوشيال ميديا ويهاجمون رامز جلال

موجة غضب تشعل السوشيال ميديا ويهاجمون رامز جلال

رامز جلال

رامز جلال

كتبت | هدير هشام

شن  هجومًا حادًا من قبل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على الفنان رامز جلال.

بسبب يرجع إلى سلوكه العنيف مع أحد العاملين في برنامج المقالب «رامز في الشلال» خلال حلقة أمس الخميس.

والتي كانت ضحيتها الفنانة اللبنانية ماجي بوغصن.

حيث ظهر رامز جلال في مقطع الفيديو، وهو يطلب الماء لماجي بوغصن بعد تعرضها للانهيار في فقرة الغوريلا.

ومع اقتراب أحد العاملين لها بزجاجة مياه تستمر في الصراخ، فيقوم رامز بتعنيف العامل الذي أتى له بالمياه بناء على طلبه.

اقرأ أيضًا: جورج قرداحي يسلم 100 ألف جنيه لفائزة من الشرقية

فكرة البرنامج هذا العام تبدأ من مكالمة تليفونية من إعلامي لبناني شهير لفنان يتفق معه علي تصوير إعلان فى جزيرة بالي بدولة إندونيسيا.

وبينما هم ذاهبون للمكان بقارب ينقلب القارب، ليحاول الضيف السباحة لإنقاذ نفسه من الغرق.

ويصل الضيف إلى الجزيرة، ويحاول الصعود إلى سطح الجزيرة، ليطمئن أنه نجا من الغرق.

اقرأ المزيد: 5 مشاهد تكشف فبركة برنامج رامز في الشلال

وبعد ثوان معدودة تتحرك الجزيرة وينزلق الضيف.

ويحاول مرة أخرى النجاة بنفسه، ويحاول الإمساك بالعشب والأخشاب.

ووسط كل ذلك الرعب تظهر له غوريلا ليزداد الموقف إثارة.

والغوريلا في الحقيقة هي رامز جلال الذي يتنكر في ذلك الشكل بمساعدة خبراء متخصصين، ثم يكشف رامز في النهاية حقيقة الأمر.

 

أخر حلقات برنامج رامز في الشلال

أجلت محكمة القضاء الإداري بتأجيل الدعوى المقدمة من ضياء الدين الجارحي ضد رامز جلال إلى جلسة 19 مايو.

بعد أن طلب ضياء الدين المطالبة بوقف بث وإذاعة برنامج رامز في الشلال المذاع خلال شهر رمضان.

وشملت الدعوة التي حملت رقم 43414 لسنة 73 قضائية كل من رئيس المجلس الأعلى للإعلام  وشيخ الأزهر.

اقرأ أيضاً: رضا عبد العال يفاجئ الجمهور ويكشف حقيقة فبركة رامز في الشلال

والفنان رامز جلال مقدم البرنامج، وجون ريتشارد بصفته المفوض بالتوقيع عن شركة إن بي سي منطقة حرة.

ومن جانبه ذكرت الدعوى أن العقيدة والدين لا يجوز الاستهزاء بهما لاعتبار ذلك دعوة للفتنة في بلد على رأسها الأزهر الشريف.

والاستمرار في عرض برنامج رامز جلال يعد تضليل إعلامي واستهزاء بالأديان وهو ما يعاقب عليه القانون.

وأضافت الدعوى أن المدعي عليه لا يستطيع أن يقدم مثل هذه البرامج في بلاد الغرب التي تدعي الحرية، خصوصا إذا كان سيلحق ضرر بالنسبة لهم، وإنما يتم إذاعته في الدول الاسلامية للاستهزاء بعقيدة المواطنين، ظنًا منه أنه لا يوجد من يدافع عن العقيدة الإسلامية وتناسى وجود الأزهر الشريف ودوره في حماية المجتمع من بث السموم – وفق الدعوى-.