الخميس 16 ذو القعدة 1440 الموافق 18 يوليو 2019
الرئيسية » مقالات » هدى الغزاوي : تكتب | ساعد غيرك وانتظر السعادة

هدى الغزاوي : تكتب | ساعد غيرك وانتظر السعادة

لا تحتقر الضعيف ولا تمجد القوي فاجعل من الضعيف سبب دعوة لك واجعل من القوي حما للضعيف كن مثل غيرك وقم بدورك في الحياة لا تكن مثل الأشياء الموضوعة التي لا تمثل لنفسها ولا لغيرها أدني قيمه.

اجتهد أعمل تفوق قم للنجاح هم بالعزيمة والتحدي حارب اليأس قوي ذاكرتك بالقرآن واجعل من نفسك قدوة قيادية صالحة قف بجوار من احتاج وقوفك ساعد من طلب منك العون فلا تدري كم من محتاج تمني أن يقف بجواره أحد لكي يثبت لنفسه ولغيره بأنه يحمل شئ جميل ساعد كل من قرأت فيهم الاحتياج لسماعك له لأنصاتك لمشاكله المتراكمة علي أكتافه.

وجعله عليل لا يقدر أن يخطوا خطوة واحدة دون مساعدة الغير كن المساعد في الخير ساعده على تخطي هذه العقبة التي تقيده ساعده ولاتكن ممن يحيطون بهم باليأس والتخلي لنشر السلبية التي تزيد حياتهم تدمير.

فمساعده الغير هي خير ثواب وعظم الله أجر من أعان أخيه على خير وصلاح حال مد غيرك بالايجابيات وانتزع من واقعه السلبيات فكم من بشر عقولهم موزونة وقلوبهم رحيمة وحياتهم مستقيمة.

ولكن فشلوا في أمور كثيرة في حياتهم وهذا كله بسبب الأشخاص المحيطين بهم جعلوهم مسلوبين الإرادة وغير قادرين على وقوفهم في وجه هذه العقبات كن الدواء وليس الداء كن السائل وليس المنتظر من يسأل كن المجيب المتطوع لمن احتاج عونك ومساعدتك وليس القائم على عقاب من لا يقدرون علي تغيير واقعهم .

فنحن نعيش من الواقع أصعبه وأشده مرارة وألم وكثيراً منا لم يرضي عن واقعه بسبب تعنيف الأخرين له كونوا صالحين بارين بقلوب غيركم فلا تترجموا حياة البعض على حياتكم فكثيراً من البشر يتألمون ولا يشعر بهم أحداً فلا تربطوا الأشياء ببعضها فمنا من يتألم على فقدان الولد الحبيب العزوة الأب العائلة.

كلاً منا ينقصه مايؤلمه فلا تقيس شيئاً بشئ وكن روؤف للقلب عطوف على من حولك وتشعر بما يؤلم غيرك صادق الفعل والقول وساعد البعض علي تحمل أعبائهم وأغشوا عليهم عذاب ومرارة الاحتياج.

فما أنعم الله عليك من نعمة إلا وجبت الشكر فلا تتكبر بها علي غيرك ورفقاً بقلوب تخشي الحديث لكسرة شئ ما بداخله ورفقاً بقلوب تفضل الصمت في سبيل أن لا يشعر بها أحد ويتمنون من البشر جميل المعاملة وحسن المعروف فكن عادلاً وساعد أشخاص تمنوا أن يعود بهم العمر للوراء لكي يشعروا بالأمان مع من افتقدوا.

فقد أحلت عليهم أراء الاخرين بالفشل وعدم الرضا عن التصرف أو القول والفعل جعلوهم محطمين لا عقل يفكر ولا قلب ينبض حكموا عليهم بجميع الأحكام ضحكوا وبكوا قربوا وبعدوا حبوا وكرهوا صمتوا وتحدثوا وانجرحوا وصرخوا ومرضوا وانحنوا وانكسروا.

وأخيراً كان الخوف حليفهم فهذا القلب الضعيف بعد كل مرحلة وعكسها أنها تبكي على ما فات تبكي علي أناس تفتقد أحضانهم وتبكي من أناس تمنت أن ترتمي في أحضانهم لكي تشعر بالاحتواء والأمان وبعد هذا الاحتياج والانتظار أراد الله أن تقابل من وقف بجوارها رأت منه أمانة بأن يدفعها للنجاح.

وتخطي الصعاب وأن تكون صاحبة رأي وعزيمة قوية وهدف في الحياة تسعي من أجله وقد أخذ بيدها للطريق الذي فيه نجاحات كثيرة ودائماً كان يمدها بالطاقة بأنها قوية وقادرة على تخطي الأزمات .

وطلب أنها دائمًا تحدث نفسها بالقوة والعزيمة التي تمتلكها وإرادتها بأنها تفعل كل شئ وساعدها بأن تخرج من حلقه الصمت وخرجت من وحل الرمال الشاق إلى طريق النور وهو من أعانها بالكثير على ظروفها وأدعوا الله له بالتوفيق لأنه أخرج كل جميل وبرفقة هذا الشخص إنسانة تمتاز بكل قوة.

تشعر بمن حولها وتمدهم بالايجابيات وتنتزع من طريق من حولها السلبيات شخصية قيادية صادقة في نصائحها ووقوفها بجوار من احتاج لمساعده فحباها الله فحباها الله الكثير من الميزات بأنها لاترى بأذنيها تسمع وتعرف الحقائق لتساعد فهي صغيرة ولكنها كبيرة حكيمة في رأيها مداوية لمن تألم وتمد كل من حولها بالطاقة الايجابية.

فهي تسعى وتجتهد لكي تخرج منهم أشخاص رائعين فهذان الشخصان كثيرين الاحتواء لغيرهم يملأ روحهم كل جميل يساعدون لكي يخرجوا النجاح والتفوق والتأقلم مع هذا العالم يحفذون الآخرين على عدم الانتظار الدور في الحياة ويمدونك بأن تساعد وتقف بجوار من احتاجك فبدور الشخصان في حياة البعض اخفوا الضعف الذي يدخلنا في أعماق الفشل والإجرام وجعلوا من الضعف قوة وأبادوا الضعف والألم الذي يملأ حياة الكثيرين فجعلوا الضعفاء قدوة حسنة يقتدي بها الغير منا وعلمونا أن نقوم بدورهم مع الاخرين.