الخميس 21 ذو الحجة 1440 الموافق 22 أغسطس 2019
الرئيسية » صحة » وفاة لاعب كرة قدم بسبب الماء المثلج وتحذير هام

وفاة لاعب كرة قدم بسبب الماء المثلج وتحذير هام

كتب | أحمد الدويري

حالة من الجدل الشديد شهدتها ملاعب بيرو لوفاة لاعب كرة قدم بعد تعرضه لأزمة قلبية عقب نهاية مباراة بالدوري.

وحسبما ذكرت صحيفة الديلي ميل البريطانية، أن اللاعب لودوين فلوريز نولي أصيب بالأزمة إثر شرب كوب من ماء مثلج، بعد نهاية المباراة.

وقالت زوجته لوسائل إعلام محلية: لم يكن يشعر أنه بخير بعد نهاية المباراة. حين عاد إلى المنزل شرب كوبا من الماء البارد، وبعدها بفترة قصيرة أحس بألم في صدره.

وتابعت: قررت أن أنقله إلى المستشفى بشكل عاجل لإنقاذ حياته، لكنه توفي في منتصف الطريق.

أضرار شرب الماء المثلج

وذكر طبيب أن فلوريز نولي أصيب بسكتة قلبية بسبب شربه الكثير من الماء البارد، في وقت كان جسمه لا يزال ساخنا.

وسبق لعدة دراسات أن حذرت من مخاطر المياه الباردة عقب ممارسة الرياضة مباشرة.

مشيرة إلى أن من سلبيات هذه العادة حين يكون جسم الإنسان في درجة حرارة مرتفعة، الإصابة بالصدمة الحرارية، التي يمكن أن تؤدي إلى السكتة القلبية.

وحسب متخصصين، فإن شرب الماء الفاتر هو الحل، سواء بعد ممارسة الرياضة أو في الأحوال العادية.

اقرأ أيضًا طبيب بالقصر العيني يحذر من علاج الصداع بالمسكنات

قال الدكتور حسام موافق أستاذ طب الحالا الحرجة بالقصر العيني، أن الصداع من الأمراض الشائعة كثيرًا بين الناس وفي العيادات.

وحذر من علاج الصداع بالمسكنات، قائلا: «الدكتور اللي بيعالج الصداع بمسكنات غلطان».

وأضاف «موافي»، خلال برنامج «ربي زدني علما»، المذاع على قناة «صدى البلد»

أن نحو 70% من المترديين على العيادات الطبية مصابين بالصداع وهو أكثر عرض بين الناس.

وذكر الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، أن الصداع عبارة عن ألم في الرأس فوق مستوى الحواجب، موضحا أن الصداع عرض وليس مرض.

يعد الصداع في نهار رمضان وخصوصًا في الأيام الأولى شكوى معتادة لأغلب الصائمين، وذلك لأن الجسم لم يعتاد الصيام لفترات طويلة.

وأوضحت استشاري التغذية العلاجية نهلة مسعد أسباب الصداع في نهار رمضان وطرق الوقاية والعلاج منه.

وكشفت استشاري التغذية العلاجية بأن الشعور بالصداع في نهار رمضان يكون نتيجة تمدد بعض الأوعية الدموية التي تضغط على الأغشية الحساسة في الدماغ فيتسبب في حدوث صداع.

الصداع في رمضان 

وأشارت نهلة مسعد خلال لقائها ببرنامج «صباح العربية»  الذي يقدم عبر فضائية «العربية» إلى أن هناك أسبابًا عضوية ونفسية هي التي تسبب الشعور بالصداع، كما أن تغيير النظام الغذائي وتغيير نوعية الطعام عامل رئيسي للشعور بالصداع .

كما قالت نهلة مسعد أن هناك بعض الخطوات يجب على الصائم اتباعها لكي لا يشعر بالصداع

وهي عندما يتناول الفرد وجبة سحور صحية  يوجد بها بروتينات بجانب الإكثار من السوائل ما بين الإفطار والسحور.

ويعد من الضروري تنظيم أوقات النوم والتقليل من المشروبات المنبهة كالشاي والقهوة

وتناول وجبة السحور متأخرًا، وتجنب التدخين مباشرة بعد الإفطار.

أسباب الصداع في نهار رمضان 

– قلة تناول المرطبات الطبيعية، مثل البطيخ والخيار أثناء فترة الفطار  لذلك تشعر بالصداع والعصبية.

– وقف مواد الكافين مثل الشاي والنسكافية والقهوة بشكل يومي صباحًا، يجعلك أكثر توترًا وتشعر بالصداع.

– إذا كنت ممن يعانون انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم بالطبع تشعر بالصداع.

– عدد ساعات الصيام الطويلة تؤدي إلى الشعور بالصداع في رمضان.

– التهاب الجيوب الأنفية من الأمراض التي تؤدي للصداع أثناء نهار رمضان.

– قلة نسبة السكر في الدم نتيجة عدم وجود طعام يحتوي على السكريات.

الوقاية من الصداع في رمضان:

–  يجب تجنب المؤكولات التي تحتوي على نسبة سكر عالية، خصوصًا الحلويات مثل الكنافة بالقشطة أو الكنافة بالنيوتيلا.

– عدم تتناول كمية كبيرة من الطعام أثناء الفطار، لأن ذلك يعمل على تركيز كمية كبيرة من الدم في الجهاز الهضمي، ويحدث خلل في إتمام عملية الهضم بالطبع يحدث خلل في تركيزك وذهنك.

– الحرص  على شرب 3 إلى 4 أكواب مياه بعد الإفطار وعند السحور، وتناول فواكه وخضروات تحميك من الجفاف، مثل البطيخ مع الجبن القريش أو الفول مع الخيار.

– تجنب الأكلات التي تحتوي على الأملاح، مثل المخللات.

علاج وتجنب الإحساس بالصداع

– إذا كنت ممن يعانون من مرض معين مثل الضغط أو السكر أو القلب أو الكلى أو الكبد، فعليك  استشارة الدكتور المختص لجرعة يومك من السكريات والنشويات.

– يجب عليك بدء الإفطار بقليل من التمر لكي تمدي جسمك بالسكريات اللازمة له، ولا تبدء بالطعام الثقيل والمحاشي، ولكن يفضل أن تبدأ .

– تجنب السهر واحرص على مواظبة مواعيد نومك، لأن كثرة السهر واضطراب النوم قد يسبب لك الصداع.

– احرص على وجبات السحور الكاملة المحتويات من الفول والبلح والزبادي والخضروات والفواكة.